تصريح أراكشي الذي سيهز المنطقة: القواعد الأمريكية ستكون هدفنا المشروع.

تصريح أراكشي الذي سيهز المنطقة: القواعد الأمريكية ستكون هدفنا المشروع.

25.02.2026 21:10

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح له أنهم سيعتبرون القواعد الأمريكية في الدول المجاورة أهدافًا مشروعة في حالة حدوث صراع محتمل. وقال عراقجي: "إذا قررت الولايات المتحدة الأمريكية مهاجمتنا، فإن القواعد الأمريكية في المنطقة تصبح أهدافًا مشروعة. نحن نراها كقواعد أمريكية وليس كأراضٍ لدول جيراننا أو الدول التي توجد فيها." ويهم هذا التصريح تركيا التي تضم عددًا كبيرًا من القواعد الأمريكية.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة خاصة مع قناة "إنديا توداي" الهندية، أعلن أنهم سيستهدفون بوضوح الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة في حالة حدوث صراع محتمل. تصريح عراقجي بأن "نعتبر القواعد الأمريكية أهدافًا مشروعة" يهم تركيا التي تضم منشآت حيوية مثل إنجرليك وكوراجيك.

تحذير حاسم لتركيا والمنطقة: لا نعتبرها أرض جارة

شرح الوزير عراقجي عقيدة طهران الجديدة بشأن وضع القواعد الأمريكية في الدول المجاورة بهذه الكلمات: "إذا قررت الولايات المتحدة مهاجمتنا، ستصبح القواعد الأمريكية في المنطقة هدفًا مشروعًا بالنسبة لنا. نحن نعتبر هذه القواعد ليست جزءًا من دول جيراننا، بل مباشرة 'قاعدة أمريكية'."

أعطى مثال قطر

وأشار عراقجي إلى العمليات السابقة، وذكر أن وضعًا مشابهًا حدث سابقًا مع قطر، وقال: "في المرة السابقة، عندما لم يكن لدينا خيار سوى مهاجمة القاعدة الأمريكية في قطر، اتصلت على الفور بأخي العزيز وزير الخارجية القطري حتى قبل الهجوم."

أبلغته مسبقًا وأوضحت أن هذا ليس هجومًا على قطر. كان هذا هجومًا على المنشآت الأمريكية الموجودة في قطر. أردنا أن يفهموا هذا التمييز." قال.

هذا التصريح يحمل أهمية كبيرة من الناحية الدبلوماسية والأمنية لدول مثل تركيا، التي هي جارة ولها تعاون استراتيجي مع الولايات المتحدة في إطار الناتو.

ضمانات "المجال الجوي" من الدول المجاورة

أشار عراقجي إلى أن الدول العربية في المنطقة وجيرانها أظهروا موقفًا واضحًا ضد الحرب، وأوضح أن العديد من الدول المجاورة قدمت ضمانات بأنها لن تفتح أراضيها أو مياهها أو مجالها الجوي للهجوم على إيران.

"هل أمريكا مستعدة للسلام؟"

أكد عراقجي أن طهران مستعدة تمامًا للحرب والسلام، ووجه الكرة إلى واشنطن، مختتمًا المقابلة بهذا السؤال: "نحن مستعدون، فهل أمريكا مستعدة للسلام؟"

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '