24.02.2026 22:55
تم الإبلاغ عن أن مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار قد قدمت استقالتها إلى رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون بعد سرقة الآثار التاريخية قبل عدة أشهر. بعد استقالة دي كار، عادت الأحداث التي شهدها المتحف الشهير عالميًا في السنوات الأخيرة إلى الواجهة مرة أخرى.
شهد متحف اللوفر، الذي تصدّر العناوين في الأشهر الأخيرة بسبب السرقات وإضرابات العمال ومشاكل تسرب المياه، تطورًا جديدًا.
قدمت استقالتها إلى ماكرون
أفاد بيان صادر عن قصر الإليزيه أن لورانس دي كارس قد استقالت من منصبها في متحف اللوفر، الذي تديره. وذكر البيان أن دي كارس قدمت خطاب استقالتها إلى ماكرون، وأن ماكرون أعرب عن رضاه عن هذا الفعل المسؤول في فترة تحتاج فيها المتحف إلى الهدوء.
وأشار البيان إلى أن المؤسسة الثقافية الشهيرة عالميًا بحاجة إلى دفعة جديدة في إطار أنشطتها الرامية إلى جعل المتحف أكثر أمانًا وحداثة. كما أُفيد بأن ماكرون كلف دي كارس بمهمة تتعلق بالتعاون بين المتاحف الكبرى في الدول الأعضاء خلال رئاسة فرنسا لمجموعة السبع.
تمت سرقة التحف التاريخية
تمت سرقة متحف اللوفر الشهير عالميًا، الذي يضم حوالي 35 ألف قطعة، في 19 أكتوبر 2025. خلال السرقة، تم سرقة 9 قطع "لا تقدر بثمن" من قسم يُعرف باسم "معرض أبولو"، حيث كانت المجوهرات الملكية معروضة، بينما تم العثور لاحقًا على تاج يعود للإمبراطورة يوجيني، زوجة نابليون الثالث، في حالة تالفة خارج المتحف بعد أن أسقطه اللصوص أثناء هروبهم. استغرقت عملية السرقة التي قام بها 4 لصوص يحملون 8 قطع مجوهرات تاريخية 7 دقائق.
في التقرير الأولي الذي أعدته محكمة الحسابات، تم الإشارة إلى أن هناك "تأخيرات مستمرة" و"بشكل كبير" في توفير المعدات التقنية اللازمة لمعايير الأمان في المتحف، مما أدى إلى وجود ثغرات أمنية. بينما تم القبض على الأشخاص الذين سرقوا التحف التاريخية في المتحف بعد حوالي أسبوعين من السرقة، لم يتم العثور على التحف المسروقة.
كانت كلمة المرور "لوفر"
من ناحية أخرى، تبين أن السبب وراء تمكن اللصوص من الدخول غير المصرح به إلى شبكات الأمان هو استخدام المتحف لكلمات مرور اعتبرتها الوكالة الوطنية للأمن السيبراني الفرنسية "بسيطة". تم تحديد أن كلمة المرور المستخدمة للوصول إلى الخادم الذي يقدم مراقبة الفيديو للمتحف هي "لوفر"، بينما تم استخدام كلمة المرور "تاليس" للوصول إلى البرامج التي نشرتها شركة تاليس.
المتحف كان في الأخبار بسبب مشاكل تسرب المياه
شهدت مكتبة المتحف، التي تحتوي على قطع أثرية من العصور القديمة المصرية، تسربًا للمياه في 26 نوفمبر 2025، مما أدى إلى تلف كتب ومستندات مختلفة. تم إغلاق بعض أقسام المؤسسة للزيارة في 13 فبراير بسبب تسرب المياه الخطير الذي تم تحديده في قسم دوشاتيل رقم 707. كانت هناك العديد من القطع الأثرية من القرنين الخامس عشر والسادس عشر في القسم الذي تم تحديد تسرب المياه فيه.
عملية ضد شبكة "احتيال التذاكر" التي تلاعبت بالزوار
ألقت الشرطة القبض على 9 أشخاص، منهم 2 من موظفي المتحف، في عملية ضد شبكة واسعة النطاق من "احتيال التذاكر" التي تم تحديدها في متحف اللوفر في 10 فبراير. أفادت النيابة العامة في باريس أنه تم بدء تحقيقات ضد 9 أشخاص بتهم متعددة مثل "الاحتيال المنظم"، و"الانضمام إلى منظمة إجرامية"، و"الفساد النشط" في إطار شبكة احتيال التذاكر في متحف اللوفر. وأشارت النيابة إلى أن أحد هؤلاء الأشخاص قد تم اعتقاله، بينما تم الإفراج عن الآخرين الثمانية بشروط رقابة قضائية.