يعيشون "بلا وطن" منذ 40 عامًا

يعيشون

26.02.2026 11:57

هاجر قدري أكارسو مع زوجته قبل 40 عامًا من مدينة أورمية الإيرانية إلى منطقة يوكسيكوفا في هكاري، ويعيش مع طفلين باستخدام "بطاقة هوية شخص بلا وطن" التي منحتها لهم إدارة الهجرة الإقليمية. بسبب عدم وجود هوية، لا يمكن للأم أكارسو الاستفادة من خدمات الصحة والتعليم، وقالت: "أريد أن تنتهي معاناة أطفالي. نريد حلاً لنا".

عائلة أكارسو التي تعيش في حي سارييلديز في بلدة إيسيندير في منطقة يوكسيكوفا في هكاري، طلبت المساعدة من السلطات مشيرة إلى أنهم لم يتمكنوا من الحصول على هوية رسمية على الرغم من أنهم يعيشون في نفس الحي منذ 40 عامًا. وذكر قدري أكارسو (62 عامًا) أنهم جاءوا من مدينة أورمية الإيرانية، وأنهم يعيشون مع أطفالهم الاثنين بهوية "شخص بلا وطن" التي منحتها إدارة الهجرة الإقليمية. وأوضح قدري أكارسو أنه ليس لديهم الإمكانيات اللازمة لإجراء المعاملات اللازمة ومتابعتها، مشيرًا إلى أنهم يعانون من معاناة كبيرة مع ابنته نسيبة وابنه حوجت.

يعيشون بلا وطن منذ 40 عامًا

"أطفالي لم يتمكنوا من الدراسة، نريد حلاً"

أشار قدري أكارسو إلى أنه فقد زوجته قبل 18 عامًا، وأن هويتَي ابنتيه تم استخراجها بعد زواجهما، بينما عانى باقي أطفالهما من صعوبات كبيرة. وقالت الأم أكارسو: "عندما نذهب إلى المستشفى أو أي مؤسسة، نواجه مشاكل بسبب هوية 'بلا وطن'. نحن نعاني كثيرًا. فقط ابنتي تمكنت من الذهاب إلى المدرسة لمدة 8 سنوات بدون هوية بدعم من المعلمين. لم يتمكن باقي أطفالي من الدراسة. نريد الحصول على هوية جمهورية تركيا. نحن ننتظر المساعدة من السلطات" كما أضاف قدري أكارسو أن طلبهم الوحيد هو أن يصبحوا مواطنين في جمهورية تركيا، قائلاً: "أريد أن تنتهي معاناة أطفالي. نريد حلاً."

يعيشون بلا وطن منذ 40 عامًا

"نشعر بالخجل"

أما نسيبة أكارسو (28 عامًا) فقد ذكرت أنهم قدموا طلبات للعديد من المؤسسات ولكنهم لم يحصلوا على نتائج، قائلة: "نحن نعيش هنا منذ 40 عامًا. قدمنا طلبات عدة مرات، قيل لنا 'سنتواصل معكم' لكننا ننتظر منذ سنوات. ذهبنا مؤخرًا إلى هكاري، ولم نحصل على نتيجة مرة أخرى. نشعر بالخجل عندما يُقال 'هوية بلا وطن' في المستشفى، نشعر بالإهانة أمام الحشد. والدتي تعاني من مشاكل صحية وقد خضعت لعمليات جراحية. بسبب الظروف المالية الصعبة، واجهنا صعوبات في فترة العلاج. بفضل نية المعلمين الطيبة هنا، درست بدون هوية لمدة 8 سنوات. بسبب عدم وجود هويتنا، توقفت حياتنا التعليمية. توفي والدي في عام 2008، ومنذ ذلك الحين أصبح وضعنا أكثر صعوبة" كما قالت.

يعيشون بلا وطن منذ 40 عامًا

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '