17.02.2026 11:01
أعلن وزير الداخلية مصطفى شيفتشي أن 1 مليون و366 ألف و215 سورياً عادوا طواعية إلى بلادهم. وذكر الوزير شيفتشي في بيانه: "هؤلاء الإخوة أصبحوا الآن سفراء قلوب وطننا".
وزير الداخلية مصطفى شيفتشي، خاطب 81 محافظًا في برنامج "اجتماع المحافظين" الذي أقيم في أنقرة. وقدم شيفتشي تقييمات حول العديد من العناوين، بدءًا من الأمن والنظام العام، وشارك البيانات الأخيرة المتعلقة بالهجرة غير النظامية وعملية عودة السوريين.
وأشار شيفتشي إلى أن الهجرة غير النظامية تعد واحدة من أخطر التهديدات الأمنية على مستوى العالم، وقال إن تركيا، بسبب موقعها الجغرافي، تقع على مسار هجرة جذاب في خطي الشرق-الغرب والشمال-الجنوب. ولهذا السبب، أعرب عن ضرورة وجود سياسة هجرة حذرة ومدروسة ومستدامة.
رسالة "مكافحة مستمرة"
أكد شيفتشي أنهم يعتمدون على كرامة الإنسان في مكافحة الهجرة، وقال: "ستستمر جهودنا لمكافحة الهجرة غير النظامية بشكل مستمر بفهم يحترم كرامة الإنسان ولا يضر بقيمنا الدينية والثقافية."
"مساعدة المهاجرين..."
وأشار شيفتشي إلى أن الأناضول كانت ملاذًا للمظلومين عبر التاريخ، وقال: "مساعدة المهاجرين هي من المتطلبات الأساسية لإيماننا. إن مساعدة المظلومين دون تمييز في الدين أو الأصل أو المذهب هي السياسة الأساسية لرئيس جمهوريتنا وحزب العدالة والتنمية."
عدد السوريين العائدين إلى بلادهم
أعلن الوزير شيفتشي أن 1 مليون و366 ألف و215 سوريًا قد عادوا طواعية وبكرامة إلى بلادهم حتى الآن. وقال إن العائدين هم "رسل قلوب وطننا".