09.02.2026 17:20
أدى نشر وثائق جديدة تتعلق بالممول الأمريكي جيفري إبستين إلى أزمة سياسية واجتماعية كبيرة في إنجلترا. وادعت الوثائق أن وزير الخارجية السابق بيتر ماندلسون كان له علاقات وثيقة مع إبستين. وقد زاد هذا الوضع من الضغط على رئيس الوزراء كير ستارمر للاستقالة، وأصبح النظام الملكي هدفًا لردود فعل الجمهور.
أدى نشر وثائق جديدة تتعلق بالممول الأمريكي جيفري إبستين إلى أزمة سياسية واجتماعية كبيرة في إنجلترا. مع تزايد الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب ذكر اسم وزير الخارجية السابق بيتر ماندلسون في ملفات إبستين، أصبحت الملكية أيضًا هدفًا لردود فعل الجمهور. وقد تم الإبلاغ عن أن الملك تشارلز تعرض لهتافات من قبل المواطنين في بعض الفعاليات التي شارك فيها مؤخرًا.
في أحدث وثائق إبستين التي أعلنتها وزارة العدل الأمريكية، أثار وجود اسم بيتر ماندلسون، الذي يُزعم أنه كان له علاقات وثيقة مع جيفري إبستين المعروف بجرائم الاعتداء على الأطفال والاتجار بالبشر، ضجة كبيرة في الرأي العام. وتُشير الوثائق إلى أن ماندلسون قد تواصل مع إبستين خلال فترة وزارته وشارك بعض المعلومات الحساسة.
تسببت هذه الادعاءات في وضع الحكومة في موقف صعب نظرًا لتعيين ماندلسون في مهمة دبلوماسية حاسمة من قبل رئيس الوزراء كير ستارمر. طالبت الأحزاب المعارضة ستارمر بتوضيح ما إذا كان على علم بصلات ماندلسون بإبستين عند إجراء هذا التعيين. وصرح ممثلو المعارضة، "إذا كانت هذه العلاقات معروفة، فإنها فضيحة لا تُقبل، وإذا لم تكن معروفة، فإنها ضعف خطير في الإدارة"، داعين ستارمر للاستقالة.
من جانبها، أكدت مصادر رئاسة الوزراء أن ستارمر لم يكن على علم بـ "عمق وظلام" العلاقة بين ماندلسون وإبستين. ومع ذلك، لم يُعتبر هذا التوضيح كافيًا في الرأي العام، وسرعان ما انعكست ردود الفعل في الشوارع.
في فترة تتزايد فيها الأزمة السياسية، تعرضت الملكية في إنجلترا أيضًا لجزء من غضب الجمهور. وقد لوحظ أن الملك تشارلز تعرض لهتافات من قبل المواطنين في بعض الزيارات الرسمية وبرامج اللقاءات مع الجمهور التي شارك فيها مؤخرًا. وكتبت الصحافة البريطانية أن هذه الاحتجاجات نتجت عن دمج فضيحة إبستين، وزيادة تكاليف المعيشة، وفقدان الثقة في العائلة المالكة.
وفقًا للخبراء، فإن وجود أسماء قريبة من الحكومة والدائرة الملكية في ملف إبستين قد أثار أزمة ثقة لم تُرَ في البلاد منذ فترة طويلة. يشير المحللون السياسيون إلى أنه مع الإعلان عن وثائق جديدة في الأيام المقبلة، ستزداد الضغوط على بيتر ماندلسون، وسيتم التشكيك بشكل جدي في قيادة كير ستارمر.
هذه التطورات في إنجلترا لا تؤثر فقط على التوازنات السياسية، بل تهز أيضًا ثقة الشعب في الدولة والملكية بشكل عميق.