09.02.2026 10:11
لا تزال الوثائق التي تم نشرها من قبل وزارة العدل الأمريكية حول الملياردير المنحرف جيفري إبستين تتصدر العناوين. وقد تبين أن إبستين اشترى حوالي 330 جالونًا من حمض الكبريتيك في عام 2018. بينما لا يُعرف الغرض من شراء إبستين لهذه المادة، تستمر القنوات التلفزيونية في مناقشة الادعاءات بأنها استخدمت لتدمير الأدلة.
تظهر الوثائق الجديدة في ملفات جيفري إبستين أن إبستين، الذي أدين في عام 2018 كمنحرف جنسي وممول، اشترى حوالي 330 جالونًا (حوالي 1250 لترًا) من حمض الكبريتيك، وفقًا للسجلات التجارية. كانت هذه التفاصيل جزءًا من ملايين الصفحات من الملفات التي تم نشرها بعد أن أصبحت علنية منذ فترة طويلة، وأعادت القضية إلى دائرة الضوء.
تم فتح ملفات إبستين الضخمة من قبل وزارة العدل الأمريكية للجمهور بموجب قانون شفافية ملفات إبستين الذي تم اعتماده في عام 2025. تتكون هذه المجموعة الشاملة من الوثائق من اتهامات، ملاحظات تحقيق، سجلات طيران، وبيانات تجارية. بينما تم تقديم الغالبية العظمى من المواد التي جمعتها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل للجمهور، تم حذف جزء منها لأسباب تتعلق بخصوصية الضحايا وحساسيات أخرى.
تواجد كسجل تجاري في الملفات
إن شراء إبستين لمثل هذه الكمية الكبيرة من المواد الكيميائية في عام 2018 تم تسجيله كسجل تجاري في الملفات. يشير الخبراء إلى أن استخدام هذا النوع من الحمض قد يتجاوز الاستخدامات التجارية العادية؛ مما يثير تساؤلات حول المعالجة الكيميائية والأنشطة المخبرية الخاصة. لا يتم توضيح الغرض من الشراء بوضوح في الوثائق، مما أدى إلى فتح نقاش جديد حول التحقيق.
ماذا كان سيفعل بحمض الكبريتيك؟
تحتوي الملفات فقط على سجلات تجارية تتعلق بالشراء؛ ولا يُعرف الغرض من استخدامه. ومع ذلك، يتم تجميع الاحتمالات البارزة في وسائل الإعلام الخارجية وتقييمات الخبراء تحت العناوين التالية:
احتمالية الاستخدام الصناعي والتقني:
يستخدم حمض الكبريتيك بشكل شائع في تنظيف المعادن، وإنتاج البطاريات، وأنظمة معالجة المياه، والتحليل الكيميائي، وبعض العمليات الصناعية. نظرًا لامتلاك إبستين لممتلكات كبيرة وبنية تحتية خاصة، يُعتبر هذا النوع من الاستخدام التقني ممكنًا من الناحية النظرية.
مزاعم المختبرات أو المنشآت الخاصة:
تذكر بعض وسائل الإعلام الأجنبية مزاعم حول وجود مناطق تشبه المختبرات في ممتلكات إبستين الخاصة. حمض الكبريتيك هو واحد من المواد الكيميائية الأساسية المستخدمة في مثل هذه البيئات. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن أي دليل موثق في هذا الاتجاه للجمهور.
تكهنات حول إتلاف الأدلة:
تفتقر هذه المزاعم، التي تم طرحها بشكل خاص على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أي أساس قانوني أو قضائي. لا توجد أي اكتشافات مؤكدة من قبل السلطات تدعم هذا الاتجاه، وتعتبر هذه التعليقات تكهنات.