02.02.2026 21:54
بينما يتحدث العالم عن الوثائق التي خرجت من الأرشيف السري للملياردير المعتدي على الأطفال جيفري إبستين والتي تحتوي على 3 ملايين صفحة، عادت مشهد من مسلسل "ذا سيمبسونز" الذي تم نشره في عام 2001 إلى الواجهة. في حلقة المسلسل المعنونة "ذا بيرانت راب"، تظهر صورة تصف تقريبًا كلمة بكلمة فضيحة جزيرة إبستين التي تحدث اليوم. في الصفحة، توجد العبارة: "تحذير: في مكان ما، بعض الأشخاص المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرًا."
وزارة العدل الأمريكية نشرت أرشيفًا مكونًا من 3 ملايين صفحة في إطار تحقيقها في قضية جيفري إبستين، ولا تزال تهز السياسة العالمية وطبقة الأثرياء؛ بينما مسلسل "ذا سيمبسونز"، الذي يُطلق عليه لقب "عراف الثقافة الشعبية"، جذب الانتباه مرة أخرى. في حلقة من المسلسل تعود لعام 2001، ظهرت رسالة "الجزيرة السرية"، مما أثار ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي بدعوى أنها تشير إلى الجزيرة التي حولها إبستين إلى مركز جريمته قبل سنوات.
"يُديرون العالم من جزيرة"
في مشهد من المسلسل الذي بُث في عام 2000، تظهر عبارة مثيرة للاهتمام على لافتة في الخلفية: "تحذير: في مكان ما، بعض الأشخاص المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرًا."
تشابه هذه العبارة مع شبكة الابتزاز والجرائم التي أسسها إبستين في جزيرة ليتل سانت جيمس في الكاريبي، حيث استضاف زعماء العالم والمليارديرات والشخصيات الشهيرة، أعاد إحياء نظريات المؤامرة.
الخط الفاصل بين الواقع والخيال
مع انتشار الخبر، أشار الخبراء إلى أن المسلسل قد يكون قد أشار إلى الاجتماعات السرية للنخبة العالمية في ذلك الوقت (مثل بيلدربيرغ، بوهيميان غروف، إلخ)؛ لكن وجود أسماء مثل كلينتون وترامب المذكورة في وثائق إبستين، جعلت مشهد سيمبسونز هذا يتجاوز "صدفة عادية" إلى مستوى "تحذير تاريخي".