19.01.2026 11:40
في نهائي كأس أمم إفريقيا، أثر حارس مرمى السنغال الاحتياطي يهوفان ديوف على مجريات المباراة رغم عدم دخوله الملعب. حيث حافظ على منشفة إدوارد مندي طوال المباراة، وقدمها له، ليصبح بذلك أحد "الأبطال الخفيين" في النهائي. بذل ديوف جهودًا كبيرة للحفاظ على منشفة مندي بعيدًا عن لاعبي الخصم والشباب خلف المرمى. تمكنت السنغال من الفوز بالكأس للمرة الثانية بعد 2021، بعد أن سجلت هدفًا في الوقت الإضافي.
أحد الأسماء التي حددت مصير الكأس في نهائي كأس الأمم الأفريقية لم يدخل الملعب على الإطلاق. كان حارس مرمى السنغال الاحتياطي يهوفان ديوف، الذي أصبح أحد "الأبطال الخفيين" في النهائي من خلال الحفاظ على منشفة إدوارد ميندي وتمريرها طوال المباراة.
بطل خفي في نهائي لا يُنسى
تحول نهائي كأس الأمم الأفريقية الذي أقيم في ملعب الأمير مولاي عبد الله في المغرب إلى مباراة ستظل تُناقش لسنوات بسبب أزمة الانسحاب، وقرار ركلة الجزاء، والمواقف الملغاة، ولحظات التوتر. بينما تمكنت السنغال من الوصول إلى البطولة من خلال الهدف الذي وجدته في الوقت الإضافي وسط كل هذه الفوضى.
لم يدخل الملعب لكنه أثر على مجريات المباراة
كان أحد الأسماء البارزة في النهائي هو حارس مرمى السنغال الاحتياطي يهوفان ديوف. على الرغم من عدم حصوله على دقيقة واحدة في المباراة، إلا أن ديوف كان يراقب منشفة الحارس الأساسي إدوارد ميندي وكأنه كان في حالة تأهب خلف المرمى لتمريرها له.
تفاصيل المنشفة تحولت إلى صراع خاص داخل المباراة
بعد أن شهدت المباريات السابقة أحداثًا مشابهة، تم الإبلاغ عن أن ديوف بذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على منشفة ميندي بعيدًا عن اللاعبين المنافسين والشباب خلف المرمى طوال النهائي. في المباراة التي أقيمت تحت الأمطار، كان ميندي بحاجة ماسة إلى منشفته، وأشير إلى أن ديوف كان في صراع خاص لتسليم المنشفة طوال 90 دقيقة.
أزمة ركلة الجزاء وهدف البطولة
في اللحظات الأخيرة من النهائي، بعد قرار ركلة الجزاء من VAR، انسحبت السنغال من الملعب، ثم عادت الفريق إلى الملعب بعد تدخل ساديو ماني. بعد ضياع ركلة الجزاء، ذهبت المباراة إلى الوقت الإضافي، حيث تمكنت السنغال من الوصول إلى الكأس بهدفها الذي وجدته في الشوط الإضافي، لتصبح بطلة كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية بعد عام 2021.