16.01.2026 12:40
أخذت IFAB في الاعتبار تنظيمات جديدة للحد من إضاعة الوقت المتعمد في المباريات. بينما يتم مناقشة خطوات مثل تطبيق العد التنازلي على رميات التماس وضربات المرمى، فإن الهدف هو تقليل الوقت المفقود عندما تكون الكرة خارج اللعب وزيادة وتيرة المباريات.
تعود قضية "إضاعة الوقت المتعمد" التي انتقدها عشاق كرة القدم لفترة طويلة إلى الواجهة. وذكرت التقارير أن IFAB (اللجنة الدولية لكرة القدم) تدرس لوائح جديدة تهدف إلى تقليل الوقت الضائع في المباريات.
هدف IFAB: تقليل الوقت الضائع
تم الإبلاغ عن أن واضعي قواعد كرة القدم يركزون على اتخاذ خطوات جديدة للحد من التأخيرات التي تحدث خاصة في اللحظات التي يكون فيها الكرة خارج اللعب. في العام الماضي، تم إجراء تغيير في هذا الاتجاه، حيث تقرر منح ركلة ركنية للفريق المهاجم إذا احتفظ الحارس بالكرة لأكثر من ثماني ثوانٍ.
الأجندة الجديدة: العد التنازلي لرميات التماس وركلات المرمى
تتمحور الأجندة الجديدة حول رميات التماس وركلات المرمى. وذكرت التقارير أن واضعي قواعد كرة القدم سيجتمعون الأسبوع المقبل لتقييم القواعد الجديدة ضد إضاعة الوقت المتعمد. من بين الموضوعات المطروحة للنقاش هو ما إذا كان يمكن تطبيق "العد التنازلي" عند إدخال الكرة في اللعب.
رميات التماس الطويلة وبطء اللعبة
يتم التأكيد على أن انتشار رميات التماس الطويلة كان له تأثير كبير على تفاقم مناقشة إضاعة الوقت. يُقال إن رميات التماس أصبحت عنصرًا مزعجًا بشكل متزايد، حيث يقضي الفرق حوالي 25 ثانية لاستخدام رمية تماس واحدة. كما تم الإشارة إلى أمثلة حيث تم استخدام رميتين تماس في 34 و35 ثانية في بعض المباريات.
فحص VAR وتوقفات الإصابات أيضًا في الملف
تساهم فحوصات VAR وتوقفات الإصابات في قطع اللعبة بشكل متكرر، مما يزيد من تفاقم مناقشة "الوقت الضائع أثناء خروج الكرة من اللعب". لذلك، يُقال إن IFAB تركز على حلول بديلة تحد من أوقات استئناف اللعبة بدلاً من اتخاذ نهج أكثر جذرية مثل إيقاف الساعة.