SDG 3 قدمت شروطًا، وبدأت دمشق على الفور في الاستعداد للعملية! ادعاء مثير حول الجيش التركي

SDG 3 قدمت شروطًا، وبدأت دمشق على الفور في الاستعداد للعملية! ادعاء مثير حول الجيش التركي

03.01.2026 07:40

بينما تنتهي المهلة المحددة لاتفاق 10 مارس في سوريا، طلبت قوات سوريا الديمقراطية تمديدًا، لكن إدارة دمشق رفضت ذلك بدعوى عدم رؤية "نية حسنة". يُقال إن المنظمة التي لا تميل إلى الاندماج تطلب وزارات الخارجية والدفاع والداخلية. بينما تستعد إدارة دمشق الآن لعملية عسكرية، تشير التقارير إلى أن الجيش التركي قد قام أيضًا بتعزيز عسكري حول سد تشرين.

انتهت المهلة المحددة بموجب الاتفاق المبرم بين إدارة دمشق وSDG في 10 مارس. وقد طلبت SDG، التي لا تميل إلى الاندماج، تمديد المهلة، لكن إدارة دمشق رفضت هذا الطلب بحجة أن المنظمة "لم تظهر نية حسنة".

يُقال إن SDG، التي لم تتخذ خطوات لتنفيذ 8 بنود الاتفاق، لا تميل فقط إلى الاندماج العسكري، بل أيضًا إلى الاندماج الإداري والاقتصادي. ويُذكر أن المنظمة، التي تسيطر على منطقة واسعة في شرق الفرات، تحتفظ بمصادر المياه الاستراتيجية في حوض الفرات-دجلة، بالإضافة إلى حقول النفط والغاز، وأيضًا منطقة قوية من حيث الزراعة وتربية الحيوانات. ويُشار إلى أن إعادة ربط هذه المناطق بالإدارة المركزية تحمل أهمية حاسمة من حيث الانتعاش الاقتصادي في سوريا.

3 طلبات وزارية

وفقًا لما ورد في صحيفة Yeni Şafak، قيل إن SDG طلبت من إدارة دمشق وزارات الخارجية والدفاع والداخلية، لكن الحكومة السورية اعترضت بشدة على هذه الطلبات. وأكدت المصادر أن SDG لم تظهر موقفًا بناءً تجاه العملية، بينما تم تقييم أن التحضير لعملية عسكرية محتملة قد تسارع.

رسالة من القبائل في شرق الفرات بشأن العمليات

في المناطق التي يتركز فيها السكان العرب بكثافة في شرق الفرات، يُقال إن تأثير القبائل كبير، وتم التذكير بأن ممثلي القبائل العربية الذين اجتمعوا في دير الزور أعلنوا أنهم سيبدأون عملية عسكرية إذا لم تمتثل SDG لاتفاق 10 مارس.

مزاعم بتعزيز القوات المسلحة التركية حول تشرين

من ناحية أخرى، ظهرت مزاعم بأن القوات المسلحة التركية قد عززت وجودها العسكري حول سد تشرين مع بداية العام الجديد. وقد ورد في بيان سابق لوزارة الدفاع الوطنية أنه "إذا قررت الحكومة السورية اتخاذ المبادرة من أجل وحدة البلاد، فإن تركيا ستدعم ذلك".

SDG قدمت 3 شروط، دمشق بدأت على الفور التحضير للعملية العسكرية! ادعاء مثير حول الجيش التركي

ما هو اتفاق 10 مارس؟

تم توقيع اتفاقية الاندماج المكونة من ثمانية بنود بين الرئيس المؤقت السوري أحمد شارة وMazlum Abdi من SDG في 10 مارس. وكانت بنود الاتفاق المتفق عليها كما يلي:

"- ضمان حق جميع السوريين في المشاركة في العملية السياسية وجميع المؤسسات الحكومية على أساس الكفاءة، دون تمييز ديني أو عرقي.

- الاعتراف بالمجتمع الكردي كجزء لا يتجزأ من الدولة السورية وضمان حقوق المواطنة والحقوق الدستورية.

- إعلان وقف إطلاق النار في جميع أراضي سوريا لإنهاء النزاعات المسلحة.

- دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز، في إدارة الدولة السورية.

- ضمان عودة جميع السوريين النازحين إلى مدنهم وقراهم وحمايتهم من قبل الدولة السورية.

- دعم جهود الدولة السورية في مواجهة بقايا نظام الأسد وجميع التهديدات لأمن سوريا ووحدتها.

- رفض الدعوات التي تهدف إلى خلق انقسام بين جميع فئات المجتمع السوري، وخطابات الكراهية ومحاولات زرع بذور الفتنة.

- استمرار لجان التنفيذ في العمل على تنفيذ الاتفاق في موعد أقصاه نهاية العام."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '