04.01.2026 20:41
تسبب موقع إلكتروني استهدف الطالبات في جامعة إزمير للاقتصاد بدون إذن في ردود فعل كبيرة. وادُعي أن الطالبات المسجلات منذ عام 2001 تم طرحهن للتصويت تحت عناوين مثل "الأجمل / الأقبح" وأن صورهن وأرقام الطالبات تم مشاركتها دون موافقتهن.
ظهور موقع إلكتروني يستهدف الطالبات في جامعة إزمير للاقتصاد دون إذن، أثار ردود فعل كبيرة في الحرم الجامعي ووسائل التواصل الاجتماعي. وادُعي أن الطالبات المسجلات منذ عام 2001 تم التصويت عليهن تحت عناوين مثل "الأجمل / الأقبح"، وتمت مشاركة صورهن وأرقامهن الطلابية دون موافقتهن.
وفقًا لخبر موقع "Ege'ye Bakış"، أكد طلاب الجامعة أن استخدام البيانات الشخصية للطالبات دون إذن لا يمكن اعتباره مزحة أو ترفيه، مشددين على أن الحادث يمثل انتهاكًا واضحًا للبيانات الشخصية وطبيعة العنف السيبراني.
"لا يُعرف أي المعلومات تم الوصول إليها"
عبّر الطلاب عن أكبر مخاوفهم من عدم معرفة أي المعلومات الشخصية التي تم الوصول إليها من قبل الشخص أو الأشخاص الذين أعدوا الموقع. وتم الإشارة إلى أن هذه الحالة تثير القلق ليس فقط للطالبات المستهدَفات، بل لجميع أفراد المجتمع الجامعي.
دعوة مشتركة على وسائل التواصل الاجتماعي
بعد انتشار الخبر، دعا عدد كبير من الطلاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في المشاركات، تم الطلب بعدم الدخول إلى الموقع المعني، وعدم التصويت، وعدم المساهمة في انتشار المحتوى من خلال النقر. وأشار الطلاب إلى أن مشاركة لقطات الشاشة تغذي أيضًا العنف السيبراني.
"لا يمكن تطبيعها"
شدد طلاب الجامعة على أن ما حدث لا يمكن تطبيعه، ودعوا السلطات إلى اتخاذ إجراءات. تم الطلب بالتحقيق الفوري في الحادث، وبدء إجراءات ضد المسؤولين، وإبلاغ إدارة الجامعة والجهات المعنية الجمهور.
تم إغلاق الموقع، وتم ترك بيان
عند محاولة الدخول إلى الموقع الذي كان مغلقًا لفترة، تم مواجهة رسالة تشير إلى أن الموقع قد تم إغلاقه وأن الصور قد تم حذفها. في الرسالة الموجودة على الموقع، تم استخدام العبارات التالية:
"وداعًا واعتذار
إذا كنت قد جرحت، أو آذيت دون قصد، أو كان لي حق عليك؛ كانت نيتي لفت الانتباه إلى ضعف الأمن السيبراني في المدرسة.
لم أرغب في إزعاج أي شخص عمدًا. أعتذر بشدة عن ما حدث. لقد قمت بحذف جميع الملفات بشكل دائم.
إذا كان لي حق عليك بقدر حبة خردل، فليكن حلالًا.
أنت أيضًا اغفر لي حقك."
الردود مستمرة
أشار الطلاب إلى أن إغلاق الموقع لم يلغِ الانتهاك الذي حدث، وطالبوا باتخاذ خطوات رادعة ووقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.