Haberler      English      العربية      Pусский      Kurdî      Türkçe
  Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 14/04/2024 10:12 
News  > 

غزيّون غاضبون إزاء الصمت "العربي والإسلامي" تجاه الهجوم الإسرائيلي على غزة

15.07.2014 12:17

غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول:

غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول:



عبّر مواطنون فلسطينيون في قطاع غزة عن غضبهم إزاء الصمت الذي أبدته الدول العربية والإسلامية، في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية على القطاع لليوم الثامن على التوالي.



واستنكروا في حواراتٍ منفصلة مع مراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء، موقف الدول العربية والإسلامية "الرسمي"، الذي وصفوه بـ"البارد"، تجاه "المجازر" التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين في القطاع.



وقال المواطن الغزيّ محمد عارف (35) عاماً: "إن موقف الدول العربية والإسلامية تجاه ما يحدث بغزة، خيّب آمالنا وأثار غضبنا"، مشيراً إلى أنه لم يتوقع هذا "الصمت".



وتابع عارف: " أبيدت عائلات بأكملها، استشهد أطفال ونساء وشيوخ، ماذا تنتظر الأنظمة العربية كي تتحرك في سبيل نصرتنا!".



ويعتبر عارف أن "صمت الدول العربية والإسلامية تجاه ما يحدث بقطاع غزة بياناً تعلن فيها تخليها عن نصرتها للقضية الفلسطينية".



ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الاثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد".



وارتفع عدد القتلى من الفلسطينيين، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، مساء الاثنين الماضي، إلى 194 قتيلا، فضلا عن إصابة نحو 1400 آخرين.



وأدانت المواطنة هدى مهدي (57) عاماً سكوت الأنظمة العربية والإسلامية تجاه "المجازر" التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين، قائلةً: " بيوت هدّمت على رؤوس ساكنيها، وعائلات قتلت بالكامل، وما حرّكت (جفن) الأنظمة العربية".



وأوضحت أن بيانات الاستنكارات التي صدرت عن بعض الدول العربية تجاه الحرب التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة، صدرت عن "استحياء".



وتابعت: " كأنهم يقولون ها نحن قد تحركنا، واستنكرنا ما يحدث بقطاع غزة بإصدار ذلك البيان"، معتبرةً بيانات الشجب والاستنكار بيانات "تحفظ ماء وجه الدول العربية أمام المجتمع الفلسطيني".



وذكرت مهدي أن سكوت الدول العربية تجاه السياسات الإسرائيلية المتبعة في قطاع غزة، قد يعطي إسرائيل ضوءاً أخضراً لـ"إبادة" القطاع بأكمله.



وناشدت الدول العربية والإسلامية وأنظمتها الرسمية بالخروج عن صمتها والتحرك العاجل "قبل فوات الأوان".



وأعربت المواطنة رانية الرواغ (38) عاماً عن خيبة أملها من الموقفين العربي والإسلامي "الرسمي"، إزاء تصاعد عمليات القتل والهدم الإسرائيلية بحق المدنيين "العزّل" في قطاع غزة.



وتساءلت الرواغ: " إذا لم تتحرك الدول العربية والإسلامية، اليوم، نصرة للمسلمين بغزة، وللقضية الفلسطينية، كيف سيحررون القدس التي لا ينسوا في خطاباتهم أن يذكروا أنهم سيصلون فيها قريباً؟"



وطالبت الرواغ الأنظمة العربية والإسلامية بتبني مواقف حاسمة تتناسب مع حجم الواقع "المأساوي" بغزة،  ومع معاناة الغزيين.



وفي السياق ذاته، قال أحمد فوزي (27) عاماً للأناضول: " رغم انشغالنا بأوجاعنا، وأوجاع جرحانا، إلا أن الصمت العربي والإسلامي تجاه عمليات القتل المتعمدة بغزة  قد أثار غضبنا الكبير تجاه أنظمتهم".



وأوضح أن الفلسطينيين في قطاع غزة لن ينسوا –أبداً-هذا الموقف، الذي وصفه بـ"المُعيب"، للدول العربية والإسلامية.



وتابع: " عدم التحرك لنصرة المسلمين بغزة يهدد مصداقية الدول التي تدعي نصرتها للعرب والمسلمين".



وطالب فوزي الدول العربية والإسلامية بالضغط الشعبي والرسمي على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، لحماية أرواح المدنيين.



ونشرت وزارة الصحة في قطاع غزة، قائمة أولية تكشف هوية القتلى الـ(172)، وتوضح أن من بينها 33 طفلا، و16 امرأة.



وتسببت الغارات العنيفة والكثيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة بتدمير 560 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 12800 وحدة أخرى بشكل جزئي، منها 460 وحدة "غير صالحة للسكن"، وفق إحصائية أولية لوزارة الأشغال العامة في الحكومة الفلسطينية. - Gazze



 
Latest News





 
 
Top News