31.10.2026 21:10
في 10 محافظات مركزها ديار بكر، أُلقي القبض على 28 مشتبهاً بهم خلال «عملية سيلويت» التي نُفذت ضد شبكة ثبت أنها تدير تنظيمًا للدعارة عبر الإنترنت، وأُودع 17 منهم الحبس الاحتياطي. وتبيّن أن الشبكة، التي كانت تجذب العملاء عبر ملفات نسائية مزيفة وإعلانات مرافقة، كانت تحوّل عائدات الجريمة عبر حسابات مصرفية وأصول مشفرة ومحلات ذهب. وفي مراجعة أجرتها «ماساك» حُدد حجم معاملات بلغ 977 مليون ليرة، بينما وثقت الكاميرات لحظات قيام المشتبه بهم بالتفاوض على الدعارة في وسط الشارع.
بدأت فرق شعبة الأمن العام في مديرية أمن ديار بكر تحقيقًا واسع النطاق بعد رصد تنظيم أنشطة دعارة عبر الإنترنت في المدينة. وفي إطار التحقيق، كشف التتبع التقني والميداني أن المشتبه بهم أنشأوا مواقع إلكترونية تحت اسم وكالة، ووفروا عملاء عبر إعلانات مرافقة باستخدام ملفات نسائية مزيفة. وتبين أن نقل النساء إلى عناوين محددة مسبقًا تم باستخدام سيارات مستأجرة وسيارات أجرة.
حركة تمويل غير قانونية بقيمة 977 مليون ليرة تركية
تبين أن المشتبه بهم استخدموا حسابات مصرفية تعود لأطراف ثالثة لإخفاء عائدات الجريمة، وأجروا معاملات عبر الأصول المشفرة، وحوّلوا الأموال تحت غطاء شراء الذهب عبر تجار المجوهرات. وفي عمليات الفحص التي أجرتها هيئة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK)، تم رصد حجم معاملات مالية بقيمة 977 مليون ليرة تركية مرتبطة بالشبكة. وفي إطار مكافحة عائدات الجريمة، تمت مصادرة أصول من بينها 7 سيارات وقطعة أرض واحدة بقيمة 8 ملايين و750 ألف ليرة تركية.
توقيف 17 مشتبهًا بهم
في إطار التحقيق، نُفذت «عملية سيلويت» المتزامنة في عناوين محددة في إزمير وإسطنبول وأنطاليا وهاتاي ودينيزلي وقيسري وأدرنة وسكاريا ومرسين، بمركزية ديار بكر. واحتُجز 28 مشتبهًا بهم في العملية. وبعد استكمال الإجراءات في مديرية الأمن، أُحيل المشتبه بهم إلى المحكمة، وقررت المحكمة التي عُرضوا عليها توقيف 17 منهم. وأُفرج عن المشتبه بهم الآخرين بشرط الرقابة القضائية.
مفاوضات الدعارة تظهر في الكاميرات
وفي المقابل، وثقت الكاميرات أيضًا لحظات قيام المشتبه بهم بالمساومة على الدعارة على جوانب الطرق وفي الشوارع دون اكتراث بأحد.