23.10.2026 07:51
أوصت حكومة المملكة المتحدة، عبر حملة «Be Ready»، المواطنين بتخزين ما يكفي من الغذاء والماء لمدة ثلاثة أيام على الأقل. وتهدف الحملة إلى أن تكون الأسر مستعدة لمواجهة الكوارث الطبيعية والهجمات السيبرانية وانقطاعات البنية التحتية الحيوية.
أوصت الحكومة البريطانية المواطنين بتخزين ما يكفي من الغذاء والمياه لمدة 3 أيام على الأقل لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة والهجمات السيبرانية والتهديدات الأمنية ذات المصدر الحكومي.
وفي إطار حملة «Be Ready (كن مستعدًا)» التي أطلقتها الحكومة البريطانية، يُستهدف أن تكون الأسر مستعدة للكوارث الطبيعية والهجمات السيبرانية والانقطاعات التي قد تحدث في البنية التحتية الحيوية.
وخلال الحملة، أُوصي المواطنين بالاحتفاظ بمياه شرب بإجمالي 9 لترات لمدة 3 أيام، بواقع 3 لترات يوميًا للفرد، ومواد غذائية غير قابلة للتلف، ومواد إسعافات أولية، ومصباح يدوي، وبطانية، ونقود نقدية، وراديو يعمل بالبطاريات.
وأُشير إلى أن خدمات الكهرباء والمياه والهاتف والإنترنت قد تنقطع في حالات الطوارئ، وقد تحدث أيضًا اضطرابات في سلاسل التوريد.
«التهديدات ليست افتراضية، بل حقيقية»
وفي كلمة ألقاها في منشأة للصناعات الدفاعية في مدينة تيلفورد البريطانية، أعلن وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ أن بلاده تحتاج إلى أن تكون أكثر استعدادًا لمواجهة تهديدات مثل الكوارث الطبيعية والهجمات السيبرانية المتقدمة والإرهاب المدعوم من دول.
وحذر ستريتينغ من أن روسيا ودولًا معادية أخرى قد تستهدف البنى التحتية الحيوية المستخدمة في الحياة اليومية، وقال: «هذه التهديدات ليست افتراضية، بل حقيقية. وهي تظهر أمامنا هنا بشكل متزايد، وليس في مكان آخر».
وشدد الوزير ستريتينغ على أهمية أن تخطط الأسر والشركات مسبقًا لكيفية استجابتها للأزمات المحتملة.
وفي تصريح أدلى به في برنامج «Question Time» على بي بي سي، أشار ستريتينغ إلى أن هدف الحكومة ليس إخافة الناس، وقال: «نريد أن يكون الناس متيقظين، لكن ألا يصابوا بالذعر».
وأكد ستريتينغ أن الاستعدادات ليست موجهة إلى تهديد معين، موضحًا أن مخزونات الغذاء والمياه قد تكون مفيدة في حالات مثل انقطاع الكهرباء أو تعطل أنظمة الدفع بسبب هجوم سيبراني.
كما أفاد وزير الأمن البريطاني دان جارفيس بأن اتخاذ المواطنين تدابير بسيطة سيتيح لفرق الأمن والإنقاذ في حالات الطوارئ إعطاء الأولوية للأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم أكبر.
وأشار جارفيس إلى أن الحكومة تهدف من خلال هذه المبادرة إلى زيادة قدرة البلاد على الصمود أمام الأزمات، وذكّر بأن حملات استعداد مماثلة تُنفذ في فرنسا وأيرلندا وهولندا.
وكانت 32 موقعًا إلكترونيًا تابعًا لخدمات عامة في بريطانيا قد أُغلقت مؤقتًا كإجراء احترازي بعد اكتشاف ثغرة أمنية حرجة في لغة البرمجة PHP المستخدمة في عدد كبير من المواقع الإلكترونية حول العالم.