11.10.2026 23:42
تستعد إدارة قبرص الجنوبية اليونانية لمشروع قاعدة بحرية بقيمة 205 ملايين يورو لتعزيز وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط. وبينما بدأت الأعمال الفنية لتوسيع القاعدة بحيث تستطيع استقبال سفن حربية فرنسية ويونانية، يُخطط أيضاً لتحديث القاعدة الجوية في بافوس بدعم أمريكي. كما تستهدف الإدارة القبرصية اليونانية الحصول على تمويل دفاعي بقيمة 1.2 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي.
تواصل إدارة قبرص الرومية الجنوبية (GKRY) تعاونها مع الولايات المتحدة وفرنسا واليونان بهدف توسيع البنية التحتية للقواعد الملائمة للاستخدام العسكري لدول أجنبية في شرق البحر المتوسط.
وقّعت وزارة الدفاع الرومية في 6 أكتوبر/تشرين الأول عقداً لأعمال فنية مع اتحاد شركات يضم شركتي TRITON وMARNET ومقرّهما اليونان، بهدف توسيع قاعدة Evangelos Florakis البحرية في منطقة ماري.
ووفقاً لما نشرته صحيفة «فيليفتيروس» الرومية، يُخطَّط ضمن المشروع، الذي يُتوقَّع أن تبلغ كلفته نحو 205 ملايين يورو، لأن تصل القاعدة البحرية إلى قدرة تسمح باستقبال سفن حربية فرنسية ويونانية وأخرى تابعة لدول أوروبية أخرى. ويُستهدف إنجاز الأعمال الفنية في أكتوبر/تشرين الأول 2027.
الولايات المتحدة تشارك مباشرة في مشروع القاعدة العسكرية في بافوس وتشكّل قاعدة Andreas Papandreu الجوية في بافوس المحور الآخر لمشاريع البنية التحتية العسكرية التي تنفّذها الإدارة الرومية مع دول أجنبية. ونقلت «فيليفتيروس» أن الأعمال الفنية المتعلقة بتحديث القاعدة الجوية تتولاها الولايات المتحدة، فيما يُتوقَّع أن تقدّم إدارة واشنطن مساهمة فنية ومالية للمشروع. وتُخطَّط ضمن التحضيرات الجارية بمشاركة أمريكية، لتطويل المدرج، وإنشاء بنية تحتية ملائمة لاستخدام عدد أكبر من الطائرات العسكرية، وبناء حظائر كبيرة للطائرات، وتطوير أنظمة الاتصالات.
وذكرت صحيفة «كاثيميريني سايبروس» اليونانية في تقريرها أن الهدف هو رفع قاعدة بافوس الجوية إلى معايير ملائمة لاستخدام الطائرات العسكرية الأمريكية.
قاعدة أندرياس باباندريو الجوية توسيع القاعدة البحرية لاستقبال سفن حربية فرنسية ويونانية يُتوقَّع في قاعدة ماري البحرية زيادة عمق الميناء، وتوسيع المساحات التي يمكن أن ترسو فيها السفن الحربية الكبيرة، وتعزيز البنية التحتية اللوجستية العسكرية. ووفقاً لمعلومات وردت في الصحافة الرومية، يُدرس رفع عمق الميناء الحالي، البالغ نحو 7 أمتار، إلى أكثر من 12 متراً. وبذلك يُراد إنشاء بنية تحتية ملائمة لاستخدام الفرقاطات والغواصات. وتُشير المعلومات إلى أن فرنسا من بين الدول التي يمكنها الاستفادة من القاعدة البحرية، وأن سفناً حربية يونانية يمكنها أيضاً استخدام المنشأة.
الإدارة الرومية تستعد لتسليح بقيمة 1.2 مليار يورو وضع الزعيم الرومي نيكوس خريستودوليديس، في البرنامج الحكومي لعام 2026، زيادة القدرات العسكرية للحرس الوطني الرومي ضمن الأهداف ذات الأولوية. وفيما ذُكر أن جمهورية قبرص الرومية الجنوبية (GKRY) تستهدف استخدام نحو 1.2 مليار يورو من آلية التمويل الدفاعي SAFE التابعة للاتحاد الأوروبي، أُفيد بأنها تواصل أيضاً تعاونها مع الولايات المتحدة وفرنسا واليونان في مجال البنية التحتية العسكرية.
وتؤكد الإدارة الرومية أن أعمال التحديث ستخدم الأنشطة العسكرية فضلاً عن عمليات المساعدة الإنسانية والإجلاء. ويُشار إلى أن ملكية المنشآت والسيطرة عليها ستبقى لـ GKRY.
هدف 2027 لقاعدة ماري البحرية تحتل مشاريع البنية التحتية العسكرية التي تنفّذها الإدارة الرومية مع دول أجنبية مكاناً في أجندة الأمن في شرق البحر المتوسط. وفيما جرى توقيع عقد الأعمال الفنية الخاصة بقاعدة ماري البحرية، فإن اضطلاع الولايات المتحدة بدور في تحديث قاعدة بافوس الجوية، والتخطيط لاستفادة فرنسا واليونان من القاعدة البحرية، كشفا عن استعدادات الإدارة الرومية لتوسيع تعاونها العسكري مع دول أجنبية. وبينما يُستهدف إنجاز الأعمال الفنية المتعلقة بتوسيع قاعدة ماري البحرية في أكتوبر/تشرين الأول 2027، أُفيد بأن مشروع البناء الذي تبلغ كلفته نحو 205 ملايين يورو لم يدخل بعد مرحلة التنفيذ.