11.10.2026 20:30
توالت ردود الفعل من أنقرة على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي استهدفت الرئيس رجب طيب أردوغان وتركيا. وفي حين اعترض المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشيليك ورئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران على اتهامات الحكومة الإسرائيلية الموجهة إلى تركيا، انتقدا أيضًا بشدة التهديدات بالقتل الموجهة إلى الأسماء المشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار.
لقيت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي استهدفت الرئيس رجب طيب أردوغان وتركيا ردود فعل من المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشليك ورئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران. وأكد كلاهما أن اتهامات الحكومة الإسرائيلية لتركيا لن تستطيع التغطية على هجماتها في غزة وسياساتها في المنطقة، كما انتقدا تهديدات كاتس بالقتل الموجهة إلى شخصيات تشارك في مفاوضات وقف إطلاق النار والسلام.
عمر تشليك: مؤشر على العجز السياسي
اعتبر نائب رئيس حزب العدالة والتنمية والمتحدث باسم الحزب عمر تشليك أن تصريحات كاتس مؤشر على العجز السياسي والإنهاك لدى الحكومة الإسرائيلية.
وأشار تشليك إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تجاوز مأزقها في السياسة الداخلية عبر استهداف تركيا والرئيس أردوغان، مؤكدا أن الادعاءات الباطلة ضد تركيا لا يمكنها إخفاء هجمات إسرائيل على غزة وسياساتها التوسعية في عموم المنطقة.
كما انتقد تشليك تهديد كاتس بالقتل للفاعلين الذين يتحملون مسؤولية في مفاوضات وقف إطلاق النار والسلام، مسجلا أن هذا النهج يكشف عن الاستهانة بالقانون الدولي وحقوق الإنسان والضمير العالمي.
وشدد تشليك على أن تركيا لن تنصاع تحت قيادة الرئيس أردوغان للتهديد والاستفزاز والابتزاز، مؤكدا أنهم سيواصلون الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والسلام الدائم في المنطقة.
برهان الدين دوران: التهديدات لن تغير موقفنا
كما أبدى رئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران رد فعل على تصريحات كاتس التي استهدفت الرئيس أردوغان وتركيا. وقال دوران إن هذه التصريحات تعكس العجز السياسي الذي تشهده إسرائيل قبل الانتخابات المقبلة.
وأشار دوران إلى أن الاتهامات الباطلة ضد تركيا لا يمكنها إخفاء سجل الحكومة الإسرائيلية في غزة وسياساتها العدوانية المستمرة في المنطقة، مسجلا أن التهديدات بالقتل الموجهة إلى شخصيات تشارك في مفاوضات وقف إطلاق النار والسلام تعكس فهما يستخف بالقانون الدولي.
وشدد دوران على أن هذا الموقف يعني تجاهل الرأي العام الدولي بشكل صريح، معلنا أن تركيا ستواصل تحت قيادة الرئيس أردوغان الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والعدالة والسلام الدائم.
وأكد دوران أن حملات التهديد والاستفزاز والتشويه التي تشنها الحكومة الإسرائيلية لن تغير موقف تركيا القائم على الحق والعدالة، مكررا عزم أنقرة في هذا الصدد.