11.10.2026 20:04
أعلن وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي عن مشروع «درع الحنان» المُعدّ لتعزيز أمن الأطفال بعد الهجمات المدرسية التي شهدتها الفترة الأخيرة. وفي إطار المشروع، ستُدرَّب الأمهات ليتمكنّ من اكتشاف علامات اتجاه أطفالهن إلى المخدرات والتطرف الفردي في وقت مبكر. وقال تشيفتشي: «التغيّر الذي يطرأ على الطفل تلاحظه أمه أولًا».
أجاب وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي على أسئلة تتعلق بالأجندة خلال برنامج بث مباشر كان ضيفًا فيه. وفي تقييماته للهجمات التي وقعت في المدارس، أعلن تشيفتشي أنهم يجرون عملًا جديدًا يشمل الأسر لحماية الأطفال من المخاطر المحتملة.
درع الحنان من أجل سلامة الأطفال
وذكّر تشيفتشي بتطبيق «أفضل شرطة لمكافحة المخدرات هي الأم» الذي نفذته الوزارة سابقًا، وأشار إلى أنهم سيركزون هذه المرة على مخاطر مختلفة قد يواجهها الأطفال.
وقال تشيفتشي: «لدينا في الأيام القادمة مشروع باسم درع الحنان. وسنعلن عنه.»، وأوضح أن التغيرات التي تطرأ على سلوك الأطفال يمكن أن تلاحظها الأمهات أولًا.
وفي إطار العمل الجديد، ستُوعّى الأمهات بشأن السلوكيات التي قد تشير إلى احتمال توجه الأطفال إلى المخدرات، فضلًا عن التطرف الفردي. وستركز التدريبات على كيفية تحديد المواقف الخطرة والخطوات التي ينبغي أن تتخذها الأسر.
ناشد الأسر: تابعوا المواقع التي يدخلها أطفالكم
وشدد تشيفتشي على ضرورة أن تراقب الأسر أطفالها ليس فقط في المدرسة، بل في المنزل وأوقاتهم خارج المدرسة أيضًا، وناشد الوالدين قائلًا: «ماذا يفعل الطفل في غرفته، وما المواقع التي يدخلها، وما الألعاب التي يلعبها؟ هل هناك أي تغير في سلوك الطفل؟ عليهم مراقبته. وأيضًا عند إرساله إلى المدرسة، هل يا ترى يذهب الطفل إلى المدرسة؟ بعد خروجه من المدرسة، مع من يلتقي، ومع من يذهب إلى أماكن مختلفة، هل يذهب إلى صالات الألعاب أو مقاهي الإنترنت؟ هل يذهب إلى أماكن لا ينبغي أن يذهب إليها؟ إن متابعة هذه الأمور من مسؤولية الأسر.»