06.09.2026 00:21
قال عبد الفتاح قاسم محمود، وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي، إن العلاقات بين تركيا والصومال تمتد لسنوات طويلة، وإن دعم أنقرة لبلاده ليس بالأمر الجديد. وأكد محمود أن تركيا قدمت الدعم للصومال في فتراته الصعبة في مجالات تدريب الجيش والاقتصاد والخدمات العامة، مشيراً إلى وجود "أشخاص مستأجرين" يحاولون النيل من علاقات البلدين.
صرح وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي عبد الفتاح قاسم محمد، في مقابلة مع شبكة شبيلي الإعلامية، منتبهاً إلى العلاقات بين تركيا والصومال، أن دعم أنقرة للشعب الصومالي ليس جديداً، وأن العلاقات بين البلدين تعود لسنوات طويلة.
“تركيا لم تبدأ للتو في دعم الشعب الصومالي”
وأكد محمد أن تركيا دعمت البلاد في الأوقات الصعبة التي مرت بها الصومال، وقال: “لم تأتِ تركيا إلى الصومال حديثاً، ولم تبدأ للتو في دعم الشعب الصومالي. لقد جاءت تركيا في وقت كانت فيه دول مختلفة موجودة، وساعدت الصومال على الخروج من الوضع الصعب الذي كان يمر به. لقد دربت جيشنا، وقدمت الدعم في المجال الاقتصادي والخدمات العامة”.
“هناك أشخاص مأجورون يريدون تشويه العلاقات بين البلدين”
وفي معرض الإشارة إلى وجود أوساط تستهدف العلاقات بين تركيا والصومال، قال محمد: “لماذا تُطرح تركيا باستمرار على الساحة الآن؟ هناك أشخاص مأجورون يريدون تشويه العلاقات بين البلدين التي وصلت من المساعدات الإنسانية إلى الشراكة الاستراتيجية”.