الدخول إلى أخطر جزيرة في العالم يتطلب شجاعة؛ حيث توجد آلاف الأفاعي هنا

الدخول إلى أخطر جزيرة في العالم يتطلب شجاعة؛ حيث توجد آلاف الأفاعي هنا

04.09.2026 21:10

جزيرة الأفعى قبالة سواحل البرازيل، بمظهرها الأخضر اليانع الذي يوحي بأنها جنة، مغلقة أمام البشر بسبب الخطر المميت الذي تحمله. المنطقة التي تعيش فيها الأفاعي السامة ذات الرأس الرمحي الذهبي، والتي لا توجد إلا في هذه الجزيرة وحدها في العالم، تضم آلاف الأفاعي، كما تُعرف بأنها نقطة توقف للمهربين المتاجرين بالأفاعي بشكل غير قانوني.

تقع جزيرة كيمادا غراندي، المعروفة باسم جزيرة الأفاعي، قبالة سواحل البرازيل، ورغم أنها تبدو من بعيد كجنة استوائية، إلا أنها تُعرف بأنها واحدة من أكثر المناطق رعباً في العالم. الجزيرة، التي تبعد حوالي 33 كيلومتراً عن ساحل ساو باولو، مغلقة تماماً أمام المدنيين بسبب الأفاعي الذهبية ذات الرأس الرمحى التي تعيش فيها فقط. الجزيرة، التي تؤوي آلاف الأفاعي السامة، هي أيضاً هدف للمهربين الذين يبحثون عن هذا النوع النادر الذي يجد مشترين بأسعار مرتفعة في السوق السوداء.

انفصلت عن البر الرئيسي قبل 11 ألف عام

الجزيرة، التي تغطي مساحة حوالي 43 هكتاراً في المحيط الأطلسي، انفصلت عن البر الرئيسي البرازيلي منذ حوالي 11 ألف عام بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر. هذا العزل مهد الطريق لظهور الأفعى الذهبية ذات الرأس الرمحى، التي تعيش فقط هنا في العالم، والمعروفة علمياً باسم Bothrops insularis.

يُمنع دخول المدنيين إلى الجزيرة بهدف حماية هذا النوع المهدد بالانقراض بشدة ومنع أي مواجهات محتملة بين البشر والأفاعي. لا يُسمح بدخول المنطقة إلا للعلماء والعسكريين الذين حصلوا على التصاريح اللازمة.

أسطورة "أفعى لكل متر مربع"

من أشهر القصص التي تُروى منذ سنوات عن جزيرة الأفاعي هو الادعاء بوجود أفعى في كل متر مربع من الجزيرة.

لكن الدراسات الميدانية أظهرت أن هذا السرد لا يعكس الحقيقة تماماً. يُقدر عدد الأفاعي في الجزيرة بحوالي 2000 إلى 4000 أفعى. هذا العدد، عند مقارنته بمساحة الجزيرة، يُظهر أن هناك أكثر من 100 متر مربع لكل أفعى.

الأفاعي الذهبية ذات الرأس الرمحى، التي يقل طولها عادةً عن متر واحد، تتغذى بشكل خاص على الطيور المهاجرة إلى الجزيرة.

سعر الأفعى يصل إلى 30 ألف دولار

سبب آخر مهم لعزل الجزيرة عن البشر هو أن هذا النوع النادر من الأفاعي يجذب انتباه المهربين.

الأفعى الذهبية ذات الرأس الرمحى، التي توجد طبيعياً فقط في جزيرة الأفاعي في العالم، تجد مشترين بأسعار مرتفعة في تجارة الحيوانات الغريبة غير القانونية. يُذكر أن قيمة الأفعى الواحدة في السوق السوداء يمكن أن تصل إلى 30 ألف دولار.

لذلك، يُعتبر المهربون الذين يحاولون دخول الجزيرة بطرق غير قانونية أحد أهم التهديدات للسلطات في المنطقة.

الحقيقة وراء أسطورة المنارة

من بين القصص التي تُروى عن جزيرة الأفاعي، هناك ادعاء بأن الأشخاص الذين كانوا يعملون في المنارة لقوا حتفهم بسبب هجمات الأفاعي.

لكن لا يوجد سجل مؤكد لوفاة بشرية يدعم هذه القصة. من المعروف أن السبب الحقيقي لانتهاء التواجد البشري في المنارة هو أتمتتها في عام 1920.

دخل الجزيرة بدروع خاصة

اليوتيوبر البريطاني مايلز روتليدج أعاد الجزيرة إلى الواجهة بمشاركته مقاطع فيديو تُظهر دخوله غير القانوني إلى الجزيرة المحظور الدخول إليها.

قال روتليدج إنه هرب من فرق خفر السواحل البرازيلية واستخدم درعاً خاصاً لحماية جسده، وتقدم عبر الجزيرة مصوراً.

في مقاطع الفيديو لليوتيوبر الذي قال "أنا في واحدة من أخطر الجزر في العالم"، لاحظ المتابعون أنه على الرغم من تقدمه على طول الساحل، لم يجد عدداً كبيراً من الأفاعي كما كان متوقعاً.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '