04.09.2026 16:40
عند وصوله إلى محكمة أنقرة للإدلاء بأقواله بصفته "مشتبهاً به" في إطار التحقيق الذي بدأ بحقه، سُئل مليح غوكجيك عند المدخل عن تصريح بولنت أرينج "إذا استدعاني المدعي العام سأذهب راكضاً". رد غوكجيك على السؤال المتعلق بأرينج بتلويح يده بلامبالاة بدلاً من الإجابة الشفهية.
قالت النيابة العامة في أنقرة إنها بدأت تحقيقا مع رئيس بلدية أنقرة السابق مليح جوكشيك بتهمة "تحويل أموال غير مسجلة إلى شركات في الخارج". وقد حضر جوكشيك إلى المحكمة للإدلاء بشهادته بصفته "مشتبها به".
تفاصيل العلكة تلفت الانتباه
بدأت العملية القضائية فعليا بعد استدعاء النيابة العامة. جوكشيك، الذي تم استدعاؤه للإدلاء بشهادته بصفته "مشتبها به" يوم الجمعة 4 سبتمبر/أيلول في الساعة 16.00، وصل إلى مبنى المحكمة في الموعد المتوقع. وقد لفت الأنظار أن جوكشيك كان يمضغ العلكة أثناء دخوله إلى المحكمة للإدلاء بشهادته.
موقف لافت تجاه سؤال حول أرينج
عند دخوله المحكمة، سُئل جوكشيك عن تصريح بولنت أرينج: "إذا قال المدعي العام: تفضل، سنسألك بعض الأسئلة بصفة شاهد، فسأذهب مسرعا." وقد رد جوكشيك على هذا السؤال بموقف غير مبالٍ، ملوحا بيده.
ما الذي حدث؟
بعد الادعاءات التي أثارها الصحفي مراد آغيريل والتي لاقت صدى واسعا في الرأي العام، تحركت النيابة العامة في أنقرة. وفي بيان رسمي صادر عن النيابة العامة، أُعلن أنه تم بدء تحقيق تلقائي بهدف توضيح الادعاءات المنشورة في الصحافة حول "قيام إبراهيم مليح جوكشيك بتحويل أموال غير مسجلة إلى شركات في الخارج" وكشف الحقيقة المادية. وبعد خبر التحقيق ضده، أدلى جوكشيك بتصريح موجز قال فيه: "بإذن الله، أسلم نفسي للعدالة التركية".
بلاغ جنائي لافت من بلدية أنقرة الكبرى
اتسعت العملية القانونية ضد جوكشيك أكثر بعد خطوة جديدة من بلدية أنقرة الكبرى. قدم محامي بلدية أنقرة الكبرى نادي توركاسلان بلاغا جنائيا شاملا إلى النيابة العامة بدعوى حدوث فساد في مناقصات البلدية. وفي مذكرة الشكوى المقدمة، طُلب اتخاذ إجراء قانوني ضد مليح جوكشيك وأفراد عائلته ومديري قناة بياز تي في في أنقرة ومديري نادي عثمانلي سبور وأشخاص آخرين يُزعم أنهم تورطوا في فساد المناقصات، بتهمة تشكيل "منظمة إجرامية".