02.09.2026 12:00
في منطقة مديات بولاية ماردين، انهار دفاع الزوج المعتقل ليفنت ناز، والد أربعة أطفال، الذي توفيت زوجته بدرية ناز بعد سقوطها من الطابق الخامس، والذي ادعى أن "زوجتي ألقت بنفسها من النافذة"، بشهادات الشهود. فبعد الحادثة، دخلت في الملف اعترافات السائق الذي ركب المشتبه به سيارته وجاره، والتي نصت على "أنا من رميت زوجتي إلى الأسفل وقتلتها"، كما تبين أن المرأة التعيسة كانت تصرخ قبل وفاتها مباشرة: "أنقذوني، سوف يقتلني".
في مدية ماردين، ظهرت أقوال زوج بيدري ناز (27 عامًا) التي توفيت إثر سقوطها من الطابق الخامس، وقد تم اعتقاله، أمام النيابة. الزوج المشتبه به نفى التهم قائلاً: "زوجتي كانت تراسل شخصًا آخر، وألقت بنفسها من النافذة"، لكن أقوال شاهد العيان الجارة والسائق الذي ركبت سيارته: "أنا من ألقيت زوجتي إلى الأسفل" كشفت الجريمة.
في حادثة وقعت في 11 أغسطس في حي باغلار بمنطقة مديات، توفيت بيدري ناز التي تقيم في شقة بالطابق الخامس في مجمع تانلار بعد سقوطها من نافذة منزلها. وفي إطار التحقيق الذي بدأ بعد الحادثة، تم اعتقال زوجها ليفينت ناز الذي تشاجرت معه قبل الحادثة، وتم توقيفه بقرار من المحكمة.
دفاع الزوج المشتبه به: "كانت ستقفز وقد أصيبت بنوبة جنون"
نفى ليفينت ناز المعتقل التهم في أقواله أمام النيابة وروى الحادثة كالتالي: "رأيت زوجتي تراسل شخصًا ما عبر الهاتف في المطبخ. وعندما أخفت الهاتف، أخذته منها بالقوة واكتشفت أن لديها حسابًا سريًا مفتوحًا. عندما أخبرتها أنني سأخبر عائلتها، أصيبت بيدري بنوبة جنون. بينما كنت أتصل بأخي قائلاً: 'زوجتي تتحدث مع رجال آخرين، تعال خذ الأطفال'، ركضت زوجتي إلى الصالون وفتحت النافذة وألقت بنفسها. ركضت خلفها وحاولت الإمساك بيديها لكنني لم أستطع بسبب وزنها. أنا بالتأكيد لم ألقِ زوجتي إلى الأسفل."
الشهود كذبوه: هو نفسه اعترف!
ادعاء الزوج المتهم بأنها "انتحرت" تم دحضه بأقوال الشهود الواردة في الملف. السائق أ.أ. الذي أقلّ ليفينت ناز بسيارته بعد الحادثة، نقل أن المشتبه به كان يصرخ في الهاتف لأخيه: "أنا من فعلت ذلك، أنا من ألقيت زوجتي، تعال بسرعة!". أما صهر الشابة ف.د. فذكر أن المتهم اتصل به وقال في الهاتف: "أمسكت بيدري تتحدث مع أشخاص آخرين، دمرتها بالضرب. الآن قتلتها، تعالوا خذوها". أما الجارة ح.أ. التي سمعت الأصوات القادمة من المنزل وقت الحادثة، فقالت إن المرأة المسكينة صاحت في لحظاتها الأخيرة: "أنقذوني، ليفينت سيقتلني"، وأشارت إلى أن ليفينت ناز قال لها مباشرة بعد الحادثة: "كانت بيدري تتحدث مع آخر، ألقيتها إلى الأسفل".
سرق متجرًا وأخذ سكينًا في طريق عودته للمنزل
بعد الجريمة، التقطت كاميرات المراقبة لقطات تظهر ليفينت ناز وهو يهرب من المبنى ويدخل متجرًا قريبًا ويضع سكينًا في حزامه دون أن يدفع ثمنه ثم يبتعد. وقالت الأخت فليز ديليكتشي التي ذكرت أن شقيقها قُتل: "قتلوها بوحشية. دفعها زوجها من الطابق الخامس. هذا العديم الضمير ترك 4 أطفال بلا أم. نطالب بأقصى عقوبة وتحقيق العدالة" معبرة عن غضبها.