01.09.2026 01:40
في أثناء قيادته دراجة نارية مع أصدقائه في منطقة شيله بإسطنبول، فقد يلدريم أرسان البالغ من العمر 30 عامًا السيطرة على الدراجة عند منعطف دخله بسرعة عالية، فارتطم بمنطقة الغابات ولقي حتفه. بينما تم تصوير طريق دارليك الخطير، الذي يتصدر عناوين الأخبار بشكل متكرر بسبب الحوادث المميتة والذي سبق أن شهد وفاة جايدا ياكوفا، من الجو، ظهرت آثار الفرامل أيضًا على الكاميرات.
توفي يلدريم أرسان (30 عامًا)، الذي انطلق في جولة دراجة نارية مع مجموعة من أصدقائه في شيله بإسطنبول، بعد أن فقد السيطرة على دراجته في منعطف وانحرف إلى منطقة حرجية. بعد الحادث الأليم، تم تصوير طريق دارليك المعروف بـ"منعطف الموت" من الجو.
انزلق في المنعطف وانحرف إلى المنطقة الحرجية
وقع الحادث أمس حوالي الساعة 15:00 على طريق دارليك في شيله. حسب المعلومات الواردة، فقد يلدريم أرسان السيطرة على دراجته بسبب انزلاق الإطار في المنعطف الذي دخله بسرعة أثناء قيادته مع أصدقائه. تم نقل أرسان، الذي سقط في المنطقة الحرجية وأصيب بجروح خطيرة، إلى مستشفى شيله الحكومي بعد الإسعافات الأولية التي قدمتها الفرق الطبية التي وصلت إلى مكان الحادث إثر البلاغ.
لم يتمكن السائق الشاب من النجاة رغم كل جهود الأطباء. وعلم أن جثمان أرسان، الذي اكتملت إجراءاته في معهد الطب الشرعي، سيُدفن في مقبرة هكيم باشي بعد صلاة العصر.
صُوّر من الجو ولفتت علامات الفرامل الانتباه
تم تصوير طريق دارليك، حيث وقع الحادث المميت، من الجو بطائرة بدون طيار. بينما لفتت علامات الفرامل على الطريق الخطير المعروف بمنعطفاته الحادة الانتباه، اتضح أن مأساة مماثلة قد حدثت في نفس النقطة من قبل.
مأساة ثانية على نفس الطريق
في حادث آخر وقع في نفس المنطقة يوم الاثنين 17 أغسطس، فقدت جيدا ياكوفا (21 عامًا) حياتها أيضًا وهي عائدة من زيارة صديق لها.
انزلقت دراجة ياكوفا النارية على الحصى في منعطف أفلاك واصطدمت بلافتة اتجاهات، وفقدت معركتها مع الحياة في مستشفى سانجاكتيبه شهيد بروف. د. إلهان فارانك للتعليم والبحث حيث نُقلت إليه.