في فترة ما، كان الجميع يتحدث عنه! توفي أورال شليك

في فترة ما، كان الجميع يتحدث عنه! توفي أورال شليك

31.08.2026 18:00

توفي أورال تشيليك، البالغ من العمر 67 عامًا، والذي ورد اسمه في التحقيق المتعلق باغتيال الصحفي عبدي إيبكشي ومحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني. نُقل تشيليك إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية في منزله بأنقرة، حيث تم تشخيص إصابته بنزيف دماغي، وأُدخل إلى العناية المركزة للأعصاب في مستشفى جامعة حاجت تبه. ورغم كل التدخلات الطبية، لم يُكتب له النجاة، ودُفن جثمانه في مقبرة مدينة ملاطية.

توفي أورال تشيليك في المستشفى بعد أن نُقل إليه إثر توعكه في منزله بأنقرة. وقد أفيد أن تشيليك البالغ من العمر 67 عامًا شُخّصت إصابته بنزيف في المخ.

تَوعَّكَ فِي مَنزِلِهِ وَنُقِلَ إِلَى المُستَشفَى

أورال تشيليك، الذي توعك أثناء استراحته في منزله بأنقرة، نُقل إلى المستشفى بعد تدخل الفرق الطبية. وقد تبيّن من الفحوصات أنه تعرض لنزيف في المخ، وتم وضعه تحت العلاج في وحدة العناية المركزة للأعصاب في مستشفى جامعة حاجت تبه. ورغم كل تدخلات الأطباء، لم يُكتب له النجاة، وتوفي تشيليك عن عمر يناهز 67 عامًا.

أورال تشيليك يفارق الحياة

ذُكِرَ اسْمُهُ فِي تَحْقِيقِ اغْتِيَالِ عَبْدِي إِبْكِيتْشِي

وُلد أورال تشيليك في عام 1959 في حي غيرمانا التابع لمنطقة حكيم خان في ملاطية، وتلقى تعليمه في ثانوية دوران إمكسيز. وقد قيل إن تشيليك أقام صداقة وثيقة مع محمد علي أغجا هناك. وذُكر اسم تشيليك في التحقيق الذي أُجري عام 1979 بشأن مقتل الصحفي عبدي إبكيتشي، إلى جانب محمد علي أغجا. وفي الفترة نفسها، ظهر اسمه على الساحة بسبب بعض الأحداث التي نُفذت في ملاطية، ثم غادر البلاد بعد ذلك.

أورال تشيليك

ظَهَرَ اسْمُهُ أَيْضًا فِي مِلَفِّ البَابَا يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي

بعد انقلاب 12 سبتمبر، قيل إن تشيليك التقى بمحمد علي أغجا وعبد الله جاتلي في بلغاريا وسويسرا. ثم ظهر اسم تشيليك لاحقًا في العملية المتعلقة بمحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في 30 مارس 1981. وفي عام 1985، أُلقي القبض على تشيليك في سويسرا مع عبد الله جاتلي، ثم أُطلق سراحه لاحقًا. وفي عام 1996، تم تسليم تشيليك من إيطاليا إلى تركيا.

حُوكِمَ فِي تُرْكِيَا

بعد تسليمه إلى تركيا، فُتحت قضايا ضد أورال تشيليك بتهم "العضوية في عصابة مسلحة، وحمل سلاح غير مرخص، وتهريب شخص من السجن". وقد تمت تبرئة تشيليك بسبب تقادم هذه القضايا. وبعد الإجراءات القانونية، عاد تشيليك إلى ملاطية، وظهر على الساحة هذه المرة بأنشطته الرياضية والسياسية.

تَوَلَّى رِئَاسَةَ مَلَاطْيَة سْبُور

انتُخب أورال تشيليك رئيسًا لنادي ملاطية سبور في عام 1998. وفي الانتخابات العامة المبكرة التي أجريت عام 2002، أصبح مرشحًا مستقلاً عن ملاطية لعضوية البرلمان. وفي العام نفسه، نشر كتابه الذي يحمل عنوان "سر الأسرار".

دُفِنَ فِي مَلَاطْيَة

أُقيمت صلاة الجنازة على أورال تشيليك، الذي توفي، في مقبرة مدينة ملاطية بعد صلاة العصر. وبعد مراسم الجنازة، تم دفن تشيليك في المقبرة نفسها بمشاركة عدد كبير من الأشخاص.

جنازة أورال تشيليك

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '