31.08.2026 17:01
في حادثة العبارة المأساوية التي راح ضحيتها 8 أشخاص وفقد فيها 18 شخصًا قبالة مدينة كيرينيا في جمهورية شمال قبرص التركية (KKTC)، روى مدرب الرياضات المائية فرات جنشر، الذي كان أول من تدخل في ساحة الموت، لحظات إنقاذه لنحو 100 ناجٍ من حافة الموت.
لقي 8 أشخاص حتفهم وفقد 18 آخرون في غرق عبارة ركاب قبالة سواحل غيرني. روى فرات غينجر، الذي بادر إلى التدخل الأول، تلك اللحظات.
"لو تقدمت 10 دقائق أخرى لكانت الخسائر أكبر بكثير"
أشار غينجر، الذي يعمل مدرباً للرياضات المائية في فندق بالمنطقة، إلى أن الأحوال الجوية في البحر كانت سيئة عندما غادرت العبارة الميناء. وبعد حوالي 15 دقيقة من انطلاق السفينة، لاحظ غينجر أنها توقفت فجأة وتم إطلاق أنظمة قوارب النجاة البرتقالية، فقام على الفور بإبلاغ فرق خفر السواحل.
وبعد وقت قصير، عادت الفرق إليه وأكدت وصول نداء استغاثة من السفينة، فانطلق غينجر بقاربه فوراً إلى البحر رغم الظروف الجوية الصعبة، ووصف حجم الحادث بهذه الكلمات:
"كان الطقس سيئاً، ووصلنا إليهم خلال 20-25 دقيقة بقاربنا. لو لم نشاهدهم أو لو استمر هذا القارب 10 دقائق أخرى وحدث الحادث، لكانت الخسائر البشرية أكبر بكثير."
تسرب الديزل صعّب عملية الإنقاذ
وصف غينجر المشهد الذي واجهه عند وصوله إلى موقع الحادث، وقال إنهم واجهوا صعوبة كبيرة في إخراج الناس من الماء بسبب تسرب الديزل الكثيف من العبارة الغارقة إلى البحر. وبتناورات سريعة، نقل غينجر الناجين إلى قاربه ولخص العملية على النحو التالي:
"ساعدنا الجميع. وفي هذه الأثناء، سلمنا الناجين إلى الفرق المنتظرة على الشاطئ. جلبنا حوالي 100 راكب في رحلتين. هناك خسائر أيضاً، ليتنا استطعنا فعل المزيد."