31.08.2026 16:00
بعد كارثة العبارة التي فقد فيها 18 شخصًا قبالة غيرني، شارك وزير الأشغال العامة والنقل في جمهورية شمال قبرص التركية، إرهان أريكلي، وثائق تصنيف السفينة وشهادات صلاحيتها مع الرأي العام، ورد على الادعاءات. وأشار أريكلي إلى أن السبب الدقيق للحادث سيتضح من خلال الفحص الفني، قائلًا: "إذا لزم الأمر سأستقيل. بعد العثور على الصندوق الأسود، يتحمل الجميع بما فيهم أنا المسؤولية السياسية مهما كانت".
أُعلن فقدان 18 شخصًا في العبارة "فيلو جت" التي انقلبت قبالة سواحل غيرن بينما كانت في رحلتها غيرن-تاشوتشو. وأشار وزير الأشغال العامة والنقل إرهان أريكلي إلى أن جميع الاحتمالات المتعلقة بالحادث مطروحة على الطاولة، قائلاً: "إذا لزم الأمر سأستقيل، فالمنصب العام هو منصب للمحاسبة"، وأعلن أن التحقيق القضائي والإداري مستمر بجميع جوانبه.
يتعمق التحقيق في كارثة العبارة التي غرقت بعد دقائق من مغادرتها ميناء غيرن بعد دخول الماء من مقدمتها. وبينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ عن 18 مفقودًا بشكل متواصل بمشاركة خفر السواحل التركي والبحري والقوات البحرية لجمهورية شمال قبرص التركية وتركيا، أدلى وزير الأشغال العامة والنقل إرهان أريكلي بتصريحات شاملة حول أسباب الحادث والادعاءات.
جميع الاحتمالات قيد الفحص قال الوزير أريكلي إن السفينة غرقت بعد دخول كمية كبيرة من الماء إليها خلال فترة قصيرة، وإن السبب الدقيق سيتضح بعد الفحوصات الفنية. وقدم أريكلي معلومات حول نطاق الفحوصات؛ وأوضح أن العطل الفني، والعيوب الهيكلية، ومشاكل الثبات والصابورة، والخطأ البشري، والظروف البحرية غير المواتية، واحتمال التلامس مع جسم آخر يتم تقييمها بدقة. وأكد أريكلي أنه في التحقيق يتم فحص سجلات AIS وGPS والرادار الخاصة بالسفينة، ومحادثات اللاسلكي VHF، وبيانات إنذار المحرك، وأشار إلى أنه إذا لزم الأمر يمكن إشراك خبراء مستقلين من تركيا والمنظمات الدولية في العملية.
شارك أريكلي وثائق قيادة السفينة وتصنيفها وملاءمتها مع الجمهور. "جميع وثائق السفينة وسترات النجاة كانت متوفرة" صرح أريكلي أن عمليات التفتيش ووثائق السفينة هي أيضًا ضمن نطاق التحقيق، وأعلن أن شهادة صلاحية الإبحار لسفينة فيلو جت، وسجلات التصنيف، وتصريح تشغيل القوارب عالية السرعة، ورخصة القبطان كانت كاملة. وأفاد الوزير أن السفينة أبحرت بسعة 60%، وذكر أن عدد سترات النجاة على المركبة كان كافيًا لجميع الركاب. وأكد أريكلي أنه لن يتم التغاضي عن أي موظف حكومي أو موظف في شركة خاصة تُثبت إهماله، قائلاً: "لن يُستثنى أي شخص من التحقيق بغض النظر عن منصبه أو موقعه".
سيتم البحث عن "الصندوق الأسود" أشار أريكلي إلى أن السفينة تقع على عمق يتجاوز 500 متر، مما يصعب الفحص الفني، وأعلن أنه سيتم استخدام أنظمة السونار والمركبات تحت الماء التي يتم التحكم فيها عن بعد (ROV). وفي الفحوصات، لن يتم التحقيق فقط في سبب الغرق، بل أيضًا فيما إذا كانت الإنذارات قد عملت أثناء دخول الماء، وما إذا تم إبلاغ الركاب وتطبيق إجراءات الإخلاء بشكل صحيح.
"إذا لزم الأمر سأستقيل، ونحن ملزمون بالمحاسبة" ردًا على الجدل حول المسؤولية السياسية، وفي تقييماته على شاشات BRT، قال إرهان أريكلي مدافعًا عن ضرورة عدم التلاعب بالعملية: "المنصب العام ليس منصبًا للحماية؛ بل هو منصب للمحاسبة. إذا لزم الأمر سأستقيل، لكن محاولة ضرب البعض منذ اللحظة الأولى للحادث بعيد عن الفهم الأخلاقي. تحلوا بالقليل من الصبر. بعد العثور على الصندوق الأسود، سيتحمل الجميع بمن فيهم أنا المسؤولية السياسية مهما كانت."