31.08.2026 01:20
بعد الأزمة القلبية التي تعرض لها جيم يلماز، أشار شقيقه جان يلماز إلى أن بعض المستخدمين نشروا تعليقات مثل “ليته مات”، و“لماذا أنقذتموه؟”، و“للأسف لم يمت مرة أخرى”. وعبّر جان يلماز عن ردة فعله على هذا الوضع قائلاً: “لا أحد ملزم بحب جيم”، مؤكداً أن النقد وتمني وفاة شخص ليسا الشيء نفسه.
بعد المعاناة الصحية التي تعرض لها الممثل الكوميدي الشهير جيم يلماز، أثارت بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة. شقيق جيم يلماز، جان يلماز، أشار إلى أنه إلى جانب رسائل التمني بالشفاء العاجل بخصوص الحالة الصحية لأخيه، تم استخدام عبارات مثل “ليته مات”، “لماذا أنقذتموه؟” و”للأسف لم يمت بعد”، ورد على ذلك برد فعل قاسٍ.
“لا أحد مجبر على حب جيم”
جان يلماز، في منشوره، قال إنهم تلقوا في اليومين الماضيين العديد من رسائل التمنيات الطيبة، وشكر من أرسلها. لكنه أشار إلى أن بعض الرسائل فاجأتهم وأحزنتهم.
قال يلماز: “لا أحد مجبر على حب جيم”، مشيرًا إلى أنه يمكن انتقاد أعمال أخيه أو أفكاره، لكن تمني موته يشير إلى نقطة مختلفة تمامًا.
“ليس اختلافًا في الرأي، بل يتعلق بالإنسانية”
استخدم جان يلماز في منشوره العبارات التالية:
“قد لا يعجبك عمله، قد لا تتفق مع أفكاره، قد لا تحبه إطلاقًا. لكن تمني موت إنسان ليس استمرارًا لهذه الأمور. إنه أمر ينتمي إلى مكان آخر.”
أكد يلماز أن قول “أنا لا أحبك” و”ليتك مت” ليس مجرد اختلاف في الرأي، بل هو مسافة أكثر خطورة بكثير من الناحية الإنسانية.
“أولئك الذين يكتبون هذه الأمور لا يرون أنفسهم أشخاصًا سيئين”
قال جان يلماز إن أكثر نقطة تثير تفكيره هي أن الأشخاص الذين كتبوا تلك الرسائل لا يرون أنفسهم أشخاصًا سيئين في حياتهم اليومية.
أشار يلماز إلى أن هؤلاء الأشخاص لديهم من يحبونهم ويحزنون عليهم، لكنهم لا يرون مانعًا في تمني موت شخص لا يعرفونه إطلاقًا، ورد بقوله: “لكنهم قادرون على تمني موت شخص لا يعرفونه أبدًا”.