30.08.2026 18:40
تم توديع القيادي الكردي البارز والرئيس السابق لبلدية ديار بكر، مهدي زانا، الذي فقد حياته، في مثواه الأخير بعد مراسم تأبينية. وشارك في جنازة زانا أفراد عائلته وأقاربه وسياسيون وعدد كبير من المواطنين، فيما التقطت الكاميرات لقطات مؤثرة من مراسم الجنازة. وودعت ليلى زانا زوجها بالورود.
توفي عن عمر يناهز 85 عامًا السياسي الكردي البارز ورئيس بلدية ديار بكر السابق مهدي زانا، وتم تشييعه في جنازة مهيبة بعد مراسم التأبين. اجتمعت عائلته وسياسيون وعدد كبير من المواطنين لتوديع زانا.
مراسم تأبين أمام البلدية
أقيمت مراسم تأبين لمهدي زانا أمام بلدية ديار بكر الكبرى. وقبل المراسم، عُلقت صورة زانا على مبنى البلدية.
حضر المراسم عائلة زانا، بالإضافة إلى ليلى زانا، والمتحدثة باسم حزب الشعوب الديمقراطية (DEM) آيسيغول دوغان، ورئيسة بلدية ديار بكر الكبرى سيرا بوجاك، ورئيسة البلدية السابقة غولتان كيشاناك، وسياسيون وعدد كبير من المواطنين.
بوجاك: ديار بكر لن تنسى أبدًا
قالت رئيسة بلدية ديار بكر الكبرى سيرا بوجاك في كلمتها خلال المراسم، إن مهدي زانا يحتل مكانة مهمة في الذاكرة السياسية والتاريخية والثقافية للمدينة.
وأشارت بوجاك إلى أن زانا انتخب رئيسًا لبلدية ديار بكر في عام 1977، وأنه على الرغم من عزله واعتقاله بعد الانقلاب العسكري في 12 سبتمبر 1980، استمر ارتباطه بالشعب.
وأكدت بوجاك أن إرث زانا ليس ذكرى من الماضي، قائلة: "الإرث الذي تركه مهدي زانا ليس مجرد ذكرى من الماضي، بل هو قيمة حية توجه حاضرنا ومستقبلنا".
وفي ختام كلمتها، ودعت بوجاك زانا بالقول: "لن تنساك ديار بكر أبدًا يا الأخ مهدي".
كما ودعت النائبة السابقة ليلى زانا زوجها بالورود إلى الأبدية. كانت ليلى زانا وابن عمها مهدي زانا قد تزوجا في عام 1975 عندما كانت ليلى زانا في الرابعة عشرة من عمرها.
نقل إلى الجامع الكبير بموكب
بعد مراسم التأبين أمام البلدية، نُقل جثمان زانا إلى الجامع الكبير بموكب شارك فيه عدد كبير من الأشخاص.
وبعد صلاة الجنازة التي أقيمت هناك، دُفن جثمان مهدي زانا في مقبرة ينيكوي.
وأفيد أن عائلة زانا ستتقبل التعازي في بيت عزاء أهالي ليجة.