29.08.2026 08:41
في ولاية أكساراي، سائق شاحنة صغيرة مخمور تجاوز الحد القانوني بـ11 ضعفًا (2.33 في الألف)، طلب وقودًا بقيمة 4000 ليرة في محطة وقود دخلها، ثم غرق في النوم خلف عجلة القيادة. بعد أن أفقوه بصعوبة الحراس والفرق الطبية وأقلوه إلى سيارة الإسعاف، وقف عامل المحطة عند باب الإسعاف حاملًا جهاز نقاط البيع (POS) لتحصيل ثمن الوقود، وهو ما التقطته الكاميرات. تم تغريم السائق الذي ضُبط مخمورًا للمرة الثانية مبلغ 250 ألف ليرة وسُحبت رخصته لمدة عامين.
في أكساراي، سائق تجاوز الحد القانوني للكحول بـ11 ضعفًا، فقد وعيه في محطة وقود بعد أن توقف فيها. وبينما كافح الحراس والفرق الطبية لإيقاظه، تم نقله إلى سيارة الإسعاف، بينما انتظر موظف المضخة عند باب الإسعاف بجهاز الدفع الإلكتروني لتحصيل المبلغ، في مشهد لم يكن أقل من فيلم.
وقع الحادث في محطة وقود على طريق أكساراي - أنقرة في حي تشيفتليك. وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، دخل إنجين ج. البالغ من العمر 39 عامًا المحطة لشراء الوقود بعد أن تناول كمية كبيرة من الكحول وقاد سيارته الصغيرة ذات اللوحة 68 AHA 210.
طلب وقودًا بـ4 آلاف ليرة وفقد وعيه على المقود
طلب إنجين ج. وقودًا بـ4 آلاف ليرة من موظف المحطة، لكنه سرعان ما غلب عليه النوم بسبب الكحول الزائد. وبعد فشل محاولات موظف المضخة لإيقاظه، تم إبلاغ حراس الحي الذين كانوا يقومون بدوريات في المنطقة. وبناءً على البلاغ، تم إرسال الشرطة والحراس وفرق الإسعاف إلى مكان الحادث. وبعد جهود مضنية من الطاقم الطبي والحراس، تم إيقاظ السائق بصعوبة وإخراجه من السيارة لوضعه على نقالة. وقاوم السائق المخمور محاولين العودة إلى سيارته، لكنه اقتنع ودخل سيارة الإسعاف.
تحصيل ثمن الوقود بجهاز الدفع الإلكتروني عند باب الإسعاف
وقع الجزء الأكثر إثارة للاهتمام عند باب سيارة الإسعاف. فقد حضر موظف المضخة الذي ملأ الخزان إلى باب سيارة الإسعاف حاملًا جهاز الدفع الإلكتروني قائلًا: "ليدفع لي مالي"، وذلك لتحصيل ثمن الوقود البالغ 4 آلاف ليرة. وبينما كان الطاقم الطبي يتدخل، مد الموظف الجهاز إلى السائق محاولًا الحصول على الدفعة داخل سيارة الإسعاف. وقد التقطت كاميرات الشرطة والأمن تلك اللحظات المذهلة لحظة بلحظة.
سحب رخصة القيادة وغرامة 250 ألف ليرة
أظهر اختبار الكحول الذي أجرته فرق مراقبة المرور الإقليمية التابعة لمديرية الأمن في المحافظة أن إنجين ج. كان مخمورًا بنسبة 2.33 في الألف. وتبين من التحقيقات أن الشخص الذي كان مخمورًا بأكثر من 11 ضعف الحد القانوني قد ألقي القبض عليه سابقًا أيضًا لقيادته تحت تأثير الكحول. تم سحب رخصة السائق الذي تم ضبطه وهو يقود تحت تأثير الكحول للمرة الثانية لمدة عامين، كما تم فرض غرامة إدارية قدرها 250 ألف ليرة. بينما تم سحب الشاحنة الصغيرة إلى ساحة الانتظار بواسطة شاحنة سحب، فتح مكتب المدعي العام في أكساراي تحقيقًا قضائيًا في الحادث.