27.08.2026 15:40
بينما تستمر أصداء خيمة العزاء التي أقيمت لعناصر التنظيم الإرهابي في منطقة يوكسكوفا التابعة لهكاري، والتصريحات المثيرة للجدل للرئيسة المشاركة لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM) تولاي هاتيموغولاري، صدر تصريح لافت من زعيم حزب الاتحاد الكبير (BBP) مصطفى دستيجي.
قال مصطفى ديستجي، رئيس حزب الاتحاد الكبير (BBP)، تصريحات لافتة حول العملية الجارية بهدف تحقيق "تركيا بلا إرهاب". وأكد ديستجي أن الحفاظ على سيادة القانون وسلطة الدولة والقيم الوطنية له أهمية حيوية بقدر أهمية إنهاء الإرهاب.
قيّم زعيم حزب الاتحاد الكبير مصطفى ديستجي آخر التطورات في إطار عملية "تركيا بلا إرهاب" ووجه تحذيرات مهمة للرأي العام. وأشار ديستجي إلى أن الحساسية السياسية التي تُظهرها بعض الأوساط بفهم "عدم الإضرار بالعملية" تحولت إلى تصور "الحصانة"، معربًا عن أن هذا الوضع قد يشكل أرضية توتر خطيرة.
"لا يمكن تطبيع التهور والاستفزاز" وشدد ديستجي على أن عدم احترام القيم المشتركة للدولة والأمة يتصاعد، مؤكدًا ضرورة عدم تليين القواعد القانونية: "بينما نستهدف صمت الأسلحة وإنهاء الإرهاب؛ فإن لغة التهور والاستفزاز والتحدي الموجهة ضد القيم المشتركة للدولة والأمة يتم تطبيعها بشكل متزايد. من غير المقبول فتح القانون وسلطة الدولة والقيم المشتركة للأمة للنقاش بحجة عدم الإضرار بالعملية."
في منطقة يوكسكوفا بولاية هكاري، أُقيمت خيمة عزاء لأعضاء التنظيم الإرهابي، وأدلت تولاي هاتيموغولارı الرئيسة المشاركة لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM) بتصريحات أثارت ردود فعل. "لا أحد في هذا البلد..." وردًا على خطوات بعض الأوساط المرتبطة بحزب DEM، مثل صافرة الاستهجان على النشيد الوطني والاعتداءات على العلم واجتماعات إحياء ذكرى تشرعن أعضاء التنظيم الإرهابي، قال ديستجي: "لا أحد في هذا البلد مذنب لمجرد كونه عضوًا في DEM؛ لكنه أيضًا ليس فوق القانون لكونه عضوًا في DEM!" وأكد أن النظام العام يجب حمايته بحزم.
"يجب الحفاظ بوضوح على الخط الفاصل بين المخاطبة والشرعية" وانتقد زعيم حزب الاتحاد الكبير محاولات شخصيات متورطة في أعمال دامية في الماضي لإنتاج شرعية سياسية، مشيرًا إلى أن تصور الإفلات من العقاب يشكل أحد أكبر التهديدات الأمنية: "مخاطبة الدولة لزعيم التنظيم الإرهابي في نهاية مكافحة الإرهاب لا تمنح شرعية للجرائم أو أعمال العنف السابقة. على العكس، واجب الدولة هو الحفاظ على الخط الفاصل بين 'المخاطبة' و'الشرعية' بشكل واضح للغاية."
"لا يمكن التضحية براحة الأمة ووحدتها باسم السلام" وحذر ديستجي من أن كل انتهاك يتم تجاهله من أجل الحفاظ على العملية قد يؤدي إلى انقسامات مجتمعية أكبر في المستقبل، واختتم تصريحاته بالقول: "'تركيا بلا إرهاب' لا تعني فقط صمت الأسلحة؛ بل تعني أيضًا جعل سلطة الدولة وقيم الأمة المشتركة وسيادة القانون غير قابلة للنقاش. لا يمكن إضعاف حقوق السيادة لجمهورية تركيا من أجل العملية؛ ولا يمكن التضحية براحة الأمة ووحدتها باسم السلام!"