26.08.2026 09:10
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قام بزيارة إلى المنطقة المحتلة من قبل إسرائيل في جنوب سوريا، وأدلى بتصريحات من شأنها رفع التوتر. متحدياً الحكومة السورية والرئيس أحمد الشرع، وصف كاتس الوجود التركي في المنطقة بأنه تهديد لمصالح إسرائيل، وأعلن أنهم لن ينسحبوا من الأراضي التي احتلوها.
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي يحاول تبرير الموقف العسكري الإسرائيلي المحتل على الحدود مع سوريا، استهدف في تصريحاته هناك مباشرة الرئيس السوري أحمد شرع وتركيا.
وزعم كاتس أن التهديدات ضد دولة إسرائيل مستمرة، وقال إنهم لن يغادروا جبل حرمون والمناطق الأخرى التي يحتلونها ما دامت هذه المخاوف الأمنية قائمة. ووجه كاتس خطابه إلى الرئيس شرع، قائلاً إنه عندما يستيقظ صباحاً في قصره بدمشق وينظر إلى جبل حرمون ويرى الجيش الإسرائيلي، سيعلم أنهم هناك لحماية حدودهم، في استفزاز واضح.
تصريحات تستهدف تركيا
لم تكن تصريحات كاتس موجهة إلى النظام في دمشق فقط، بل تناول أيضاً الأنشطة التركية في الأراضي السورية ومحاولاتها لترسيخ وجودها هناك، مستخدماً عبارات متغطرسة. وزعم كاتس أن الخطوات التركية في المنطقة تعرض المصالح الأمنية القومية الإسرائيلية للخطر، وأكد أنهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي تجاه هذا الوضع وسيواصلون الحفاظ على مواقعهم العسكرية الحالية مهما كلف الأمر.
هجوم إدلب يرفع حدة التوتر
تكتسب هذه التصريحات الاستفزازية لوزير الدفاع أهمية أكبر لأنها تأتي مباشرة بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة. فكما هو معروف، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية في 18 أغسطس هجوماً جوياً عنيفاً على قاعدة أبو الظهور العسكرية الجوية غير المستخدمة في محافظة إدلب السورية. وبعد هذه الخطوة، أدانت وزارة الخارجية السورية الهجوم بشدة ووصفته بأنه تصعيد خطير غير مبرر يهدد أمن المنطقة. كما لم تتأخر ردود الفعل من المجتمع الدولي على السلوك الإسرائيلي العدواني، حيث تدخل نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، وأعرب عن اعتراضه على هجوم أبو الظهور، ودعا إسرائيل إلى احترام وحدة الأراضي السورية بشكل عاجل.