22.08.2026 12:50
تم ضبط كاميرات صغيرة بحجم الأزرار وموزعات إنترنت وأجهزة تقنية متطورة، أُعدت خصيصًا لاستخدامها في الغش في الامتحانات، داخل حقيبة مشبوهة تُركت في محطة إزمير ألسانجاك. وعندما جاء المشتبه به إلى المحطة لاستلام الحقيبة، وتبين أنه مدرس يعمل في وزارة التربية الوطنية، تم احتجازه، واعترف في إفادته بأنه استخدم هذه الأجهزة لنقل الأسئلة والأجوبة أثناء الامتحانات.
في محطة إزمير ألسانجاك، تم العثور في حقيبة مشبوهة متروكة على كاميرات وأجهزة صوت ومعدات تقنية متطورة أُعدت خصيصًا للغش في الامتحانات. تم اعتقال الشخص الذي جاء لاستلام الحقيبة، والذي تبين أنه معلم يعمل في وزارة التربية الوطنية.
شهدت محطة ألسانجاك في منطقة كوناك بإزمير ساعات متوترة أمس حوالي الساعة 16:00. بعد بلاغ من المواطنين الذين رأوا حقيبة متروكة في المحطة، تم إرسال فرق مديرية دوريات الأمن في المنطقة بسرعة إلى العنوان.
تواصلوا معه هاتفيًا، وتم القبض عليه عند مجيئه لاستلام الحقيبة
بينما كانت فرق الشرطة تواصل فحوصاتها في موقع الحادث، اتصل شخص هاتفيًا بحراس الأمن في المحطة وأبلغهم أن الحقيبة تخصه وأنه سيأتي لاستلامها. قامت الفرق بوضع الحقيبة تحت الحفظ وانتظرت وصول المشتبه به. وبعد فترة قصيرة، أوقفت فرق الشرطة محمد أ. البالغ من العمر 41 عامًا الذي جاء إلى المحطة وحاول استلام الحقيبة.
كاميرات مخبأة داخل أزرار وأجهزة توزيع إنترنت
في عمليات التفتيش الدقيقة التي أجريت على الحقيبة التي بحوزة محمد أ.، تم الكشف عن ما يشبه 'ورشة غش'. تم سرد المعدات التقنية التي عُثر عليها في الحقيبة على النحو التالي:
- 3 كاميرات خاصة مخبأة داخل أزرار مثبتة على شعارات سوداء اللون،
- 1 حاسوب محمول،
- 2 هاتف ذكي،
- 2 جهاز توزيع إنترنت (Wi-Fi)،
- سماعات لاسلكية، وموزع USB، والعديد من المواد التقنية.
دفاعه فضيحة أيضًا
في الاستعلام عن الهوية الذي أجرته فرق الأمن، تبين أن المشتبه به محمد أ. معلم يعمل بنشاط في وزارة التربية الوطنية. وعلم أن محمد أ. الذي تم اعتقاله اعترف بجريمته في إفادته الأولى في مركز الشرطة. وقد صرح المشتبه به أنه استخدم الأجهزة الاحترافية المضبوطة لنقل الأسئلة مباشرة إلى الخارج أثناء الامتحانات ولإيصال الإجابات المعدة إلى الأشخاص داخل قاعة الامتحان. ولا تزال التحقيقات الموسعة جارية مع المعلم محمد أ. الذي بدأت بحقه إجراءات بتهمة 'مخالفة قانون ÖSYM رقم 6114'.