22.08.2026 10:50
في إطار التحقيق في مقتل سائح برتغالي طعنًا في منطقة كساميل السياحية في ألبانيا، تم القبض على سقراط فاتا (29 عامًا)، الذي كان مطلوبًا، داخل صندوق سيارة كان يوجد فيها مواطنان تركيان. وقد تم احتجاز المواطنين الأتراك الاثنين وإحالتهما إلى المحكمة بتهمة مساعدة المشتبه به على الهروب.
ألبانيا: ألقت الشرطة القبض على سقراط فاتا (29 عامًا)، المطلوب في إطار تحقيق في جريمة قتل، داخل صندوق سيارة كان يستقلها مواطنان تركيان.
بعد فراره إثر حادثة طعن سائح في كساميل، تم احتجاز المواطنين التركيين اللذين كانا في السيارة التي اعتُقل فيها فاتا، للاشتباه في مساعدتهما للمشتبه به.
وقع الحادث في بار على شاطئ في كساميل، إحدى المناطق السياحية في ألبانيا. وفقًا للادعاءات، تحول نقاش بدأ بعد التحرش بفتاة صغيرة إلى شجار في وقت قصير.
خلال الشجار، أُصيب المواطن البرتغالي لويس ميغيل فاريلا مينديز بجروح خطيرة نتيجة طعنات. توفي مينديز متأثرًا بجروحه رغم محاولات الإسعاف.
في إطار التحقيق الذي بدأته الشرطة، بدأ البحث عن سقراط فاتا (29 عامًا)، الذي قيل إنه كان يعمل حارس أمن وقت الحادث، كأحد المشتبه بهم الرئيسيين في جريمة القتل.
اُلْقِيَ الْقَبْضُ عَلَى الْمُشْتَبَهِ بِهِ دَاخِلَ صُنْدُوقِ السَّيَّارَةِ
أوقفت فرق الشرطة سيارة مشبوهة على طريق فيير-ليفان بعد ساعات قليلة من الحادث. وذُكر أنه تم العثور على سقراط فاتا في صندوق السيارة أثناء التفتيش.
كما احتجزت الشرطة المواطنين التركيين اللذين كانا في السيارة. ويرجح المسؤولون احتمالية أنه كان يُحاول نقله إلى العاصمة تيرانا.
أفيد أن المواطنين التركيين خضعا للاستجواب لتحديد ما إذا كانا قد ساعدا المشتبه به في جريمة القتل على الفرار أم لا.
«أَخَذْنَاهُ مَعَنَا لِأَنَّهُ صَدِيقُنَا»
وفقًا للمعلومات المنشورة في الصحافة، قال المواطنان التركيان في أقوالهما إنهما من الزبائن الدائمين لبار الشاطئ «بريسيبوتيس» الموجود في المنطقة التي وقع فيها الحادث.
نُقل أن المواطنين التركيين قالا إنهما كوّنا صداقة مع فاتا الذي كان يعمل حارسًا هناك، وإنهما كانا يحصلان منه على خدمات أمن شخصية مقابل أجر.
زُعم أن المشتبه بهما دافعا في أقوالهما لدى الشرطة عن أنهما لم يأخذا فاتا في سيارتهما لأنهما يعلمان أنه ارتكب جريمة قتل، بل بسبب علاقتهما الصداقية.
ذُكر أن المواطنين التركيين أدليا بأقوالهما قائلين: «كان صديقنا. رافقناه بسبب صداقتنا».
أُحِيلَ الْمُوَاطِنَانِ التُّرْكِيَّانِ إِلَى الْمَحْكَمَةِ
احتجت السلطات الألبانية المواطنين التركيين للاشتباه في «مساعدة مرتكب الجريمة». أفيد أنه تمت إحالتهما إلى المحكمة بطلب محاكمتهما احتياطيًا.
نُقل أن التحقيق لا يقتصر على هذين الشخصين فقط، وأنه تم احتجاز 9 أشخاص آخرين يُعتقد أن لهم صلة بالحادث.