20.08.2026 17:40
أضاف نادي طرابزون سبور قبل أسبوعين اللاعب محمد صلاح إلى صفوفه، وقد ظهر قميصه ذو الرقم 10 بألوان العنابي والأزرق في واجهات سوق خان الخليلي التاريخي في القاهرة. وتحظى القمصان باهتمام كبير من مشجعي كرة القدم المصريين، ويتراوح سعرها بين 400 و500 جنيه مصري.
القمصان تُباع بسرعة
بدأ نادي طرابزون سبور، الذي انضم إليه محمد صلاح قبل أسبوعين، بعرض قميصه ذي الألوان العنابية والزرقاء في واجهات المحلات الرياضية في سوق خان الخليلي التاريخي بالقاهرة.
رياح صلاح في مصر
في معظم المحلات الرياضية في السوق التاريخي، يُعرض قميص صلاح رقم 10 الخاص بطرابزون سبور بجانب قميص المنتخب المصري. وقد شارك العديد من المشجعين المصريين والعرب لقطات الاستقبال الحماسي لصلاح في تركيا، معربين عن سعادتهم بانتقال النجم المصري إلى نادٍ رياضي في تركيا.
قال صاحب متجر في خان الخليلي، صلاح عبد المجيد، لمراسل وكالة الأناضول، إن السوق التاريخي أصبح سوقًا شعبيًا في القاهرة، وقد زاره مؤخرًا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
نحن سعداء بذهاب صلاح إلى تركيا
وفيما يتعلق بالسرعة التي ظهر بها قميص محمد صلاح في واجهات المتاجر بعد انتقاله قبل أسبوعين، قال التجار المصريون: "نحن سعداء بذهاب صلاح إلى تركيا. نحب الشعب التركي لأن عاداتهم تشبه عاداتنا وهم ملتزمون بدينهم. نحن أيضًا نحب صلاح مثلهم ونريد وجوده في تركيا."
أحد مشجعي صلاح المارين بالسوق ارتدى قميص طرابزون سبور رقم 10 أمام المتجر وقال: "أنا سعيد جدًا بذهاب صلاح إلى طرابزون. الله يوفقه في تركيا."
وفقًا للتجار في خان الخليلي، يُباع قميص صلاح بحوالي 400 إلى 500 جنيه مصري (8 إلى 10 دولارات).
قال عالم الاجتماع المصري البروفيسور الدكتور سعيد صادق إن محمد صلاح أصبح أحد "عناصر القوة الناعمة" بين البلدين، كما أصبح "عنصرًا أساسيًا" في التقارب بين الشعبين المصري والتركي.
الاهتمام بصلاح يعزز العلاقة بين الشعبين التركي والمصري
وأشار صادق إلى أن اسم صلاح ورد خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية هاكان فيدان مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في 14 أغسطس، وقال: "المصريون يعشقون محمد صلاح؛ حتى أولئك الذين لا يتابعون المباريات بانتظام يحرصون على متابعة أخباره، لذا فمن الطبيعي للغاية أن ينعكس هذا الشغف على تجارة القمصان والمعدات الرياضية."
وأكد صادق أن الاستقبال الحماسي لمحمد صلاح في تركيا هو مؤشر مهم على التقارب بين شعبي البلدين.
وأشار صادق إلى أن التجار في مصر سريعون جدًا في مواكبة التطورات الرياضية والموسيقية، وقال: "نظرًا لشعبيته الهائلة، سينتشر قميص صلاح بالتأكيد أكثر. سيكون موجودًا في خان الخليلي وفي كل متجر يريد تحقيق الربح. كما أن هذا الوضع يعزز العلاقات بين الشعبين التركي والمصري ويتيح لهما التعرف على ثقافات بعضهما البعض عن قرب."
أما كريم سعيد، خبير العلاقات المصرية التركية، فقال إن الاهتمام الكبير بمحمد صلاح منذ انتقاله إلى تركيا يعكس بُعدًا يتجاوز الجانب الرياضي ليشمل المجالات السياسية والتجارية والاجتماعية.
قال سعيد: "شهدنا سرعة كبيرة في طباعة القمصان وظهورها في المتاجر في السوق المصري، وكذلك هناك اهتمام كبير بصلاح في تركيا منذ استقباله الحماسي." وأضاف أن صلاح سيستمر في كونه عنصرًا يقرب بين شعبي البلدين.
وأشار سعيد إلى أن صلاح كان يتمتع بشعبية كبيرة عندما لعب لتشيلسي وليفربول، لكنه قال: "لكن صلاح لم يكن أبدًا موضوع خطابات رسمية وسياسية ودبلوماسية كما هو الحال في انتقاله إلى تركيا. وهذا يؤكد وجود إرادة رسمية لتطوير العلاقات السياسية بين مصر وتركيا ودعم الروابط الشعبية بطريقة غير مسبوقة."