يستقبل وادي غوينوك عشاق المغامرة الذين يعانون من حرارة أنطاليا

يستقبل وادي غوينوك عشاق المغامرة الذين يعانون من حرارة أنطاليا

17.08.2026 01:40

مع ارتفاع درجات الحرارة في أنطاليا إلى 45 درجة مئوية، ووصول نسبة الرطوبة إلى 99%، يتوافد الراغبون في الاستجمام والتبريد إلى خانق غوينوك. وفي الخانق الواقع على طريق ليسيان، تُقام أنشطة مثل السباحة وجولات القوارب والكانيونينغ والانزلاق على الحبال، كما يوفر مياهه التي تتراوح درجة حرارتها بين 10 و20 درجة مئوية فرصة للزوار للانتعاش في الطقس الحار. ويشكل السياح الأجانب نحو 70% من الزوار.

يقع وادي غوينوك على أحد أهم مسارات طريق ليسيان في منطقة كيمر بولاية أنطاليا، ويجذب انتباه الباحثين عن المغامرة بطبيعته وأنشطته المتنوعة.

في المدينة حيث تصل درجات الحرارة أحياناً إلى 45 درجة، ودرجة حرارة مياه البحر إلى 31 درجة، ونسبة الرطوبة إلى 99 بالمئة، يتوجه الزوار إلى الوادي للاستجمام وقضاء الوقت وسط الطبيعة.

الأنشطة لا تُحصى

يتقدم الزوار حوالي 2.5 كيلومتر عبر الطرق الحرجية والترابية بسيارات السفاري، ويشاركون في أنشطة متنوعة في الوادي. يجتاز الزوار المسار بأنشطة مثل جولة القوارب، والسباحة، والكانيونينغ (رياضة طبيعية تهدف إلى عبور الوديان من البداية إلى النهاية باستخدام تقنيات رياضات الطبيعة المختلفة)، والتقدم بالحبال، وتسلق الصخور، ويصلون إلى الشلال الموجود في نهاية الوادي.

الزوار الذين يستمتعون بالمياه التي تتراوح حرارتها بين 10 و20 درجة، تتاح لهم أيضاً فرصة مراقبة الكائنات الحية في المنطقة مثل الماعز الجبلي والطيور والفراشات والأرانب في بيئتها الطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك، يكتشف زوار الوادي الطبيعة من زاوية مختلفة عبر ممارسة رياضة الانزلاق على الحبال في مسار يمتد على ارتفاع أمتار فوق أشجار الصنوبر.

عدد الزوار يزداد كل عام

قال المشغل دوغوكان أك، الذي يدير الأنشطة السياحية في وادي غوينوك، إن الوادي الواقع على بعد نصف ساعة من وسط مدينة أنطاليا تشكل على مدى حوالي مليوني عام.

وأشار أك إلى أن الوادي يقع في الحديقة الوطنية الساحلية لجبال بيداغلاري، عند النقطة التي تلتقي فيها الغابات بالبحر، وأوضح أنهم يعملون في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 3 آلاف دونم.

وأضاف أك أن المنطقة، التي كانت تخدم في البداية كمسار للمشي فقط، تم تحويلها إلى سياحة طبيعية على مر السنين، وأنهم يقدمون للزوار تجربة أكثر شمولاً من خلال أنشطة المغامرة المختلفة.

وقال أك إنهم شكّلوا فريقاً متخصصاً في هذا المجال على مدى 17 عاماً، وأن المنشأة تُدار بشكل متناغم مع الطبيعة، وأنهم ينفذون أنشطة مثل الكانيونينغ وجولات القوارب والانزلاق على الحبال.

70% من الزوار أجانب

أشار أك إلى أن عدد الزوار يزداد كل عام، موضحاً أن حوالي 30% من الضيوف هم سياح محليون و70% سياح أجانب.

وأوضح أك أنهم يستضيفون سياحاً من إنجلترا وبولندا وروسيا بالإضافة إلى دول مختلفة، وأن المياه الباردة للوادي تجذب انتباه الزوار، قائلاً: "المياه في الوادي باردة جداً. تتسرب من شقوق الصخور وتخرج مثلجة جداً ونظيفة جداً. ولأنه وادٍ، فهناك نسيم دائم."

وشدد أك على ضرورة تنويع سياحة أنطاليا بما يتجاوز البحر والرمال والشمس من خلال السياحة الطبيعية، مشيراً إلى أهمية إدراج التراث الطبيعي في المنطقة في المجال السياحي.

"عند السباحة هنا يبدو الأمر وكأننا في حكاية خيالية"

قالت دارينا بوندارتشوك، القادمة من كازاخستان إلى أنطاليا، إنها تزور وادي غوينوك في كل مرة تأتي فيها إلى المدينة لقضاء العطلة.

وأعربت بوندارتشوك عن إعجابها بالجمال الطبيعي للوادي، قائلة: "مياهه الخضراء وطبيعته الرائعة. عند السباحة هنا يبدو الأمر وكأننا في حكاية خيالية. المياه المثلجة مفيدة جداً للإنسان."

كما قال الزائر ليفنت تيتيك إنه استمتع بالأنشطة في الوادي وشارك في نشاط السباحة. وأوضح تيتيك أنهم مشوا في المياه في أجزاء مختلفة من الوادي وتقدموا عبر السلالم، وأن هناك شلالاً وكهفاً في نهاية المسار، مضيفاً: "الداخل مذهل. إنه أفضل نشاط يمكن القيام به في الطقس الحار."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '