16.08.2026 22:30
بعد الهجمات الأمريكية، تم تداول مقطع فيديو يُظهر المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان جنباً إلى جنب، حيث كان هناك جدل حول صحته وما إذا كان على قيد الحياة. من خلال هذا المنشور، حاولوا إثبات أن خامنئي، الذي لا يعرف الرأي العام صوته وصورته الحالية بشكل واضح بعد، ما زال على قيد الحياة. ومع ذلك، لم تتبدد شكوك الرأي العام رغم الفيديو.
تم تداول فيديو يُظهر المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان جنبًا إلى جنب، وذلك بعد الهجمات الأمريكية التي أُثيرت حولها تساؤلات حول ما إذا كان على قيد الحياة أم لا. وقد حُاول إثبات أنه ما زال حيًا من خلال هذا المنشور، في وقت لا يعرف فيه الرأي العام صورته وصوته الحاليين بشكل كامل.
التكهنات في ذروتها
كانت التكهنات قد تصاعدت حول الحالة الصحية للمرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي. وبعد انتشار ادعاءات في الرأي العام بأن خامنئي ليس على قيد الحياة أو أنه أصيب بجروح بالغة، تم اتخاذ خطوة لافتة للانتباه.
تسريب لقطات اللقاء الغامض
في مقطع فيديو قصير مدته 15 ثانية تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة، يظهر المرشد الأعلى مجتبى خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وهما يجلسان معًا في غرفة. ويظهر في الفيديو، الذي قُدم كدليل ملموس على أن خامنئي ما زال حيًا، لحظات تحدث فيها الزعيمان برفقة بعضهما البعض.
الشكوك لم تُبدد بعد
على الرغم من أن تداول اللقطات كان يهدف إلى إيصال رسالة "خامنئي ما زال حيًا"، إلا أن عدم وجود معلومات مؤكدة حول متى وأين تم تصوير الفيديو أثار علامات استفهام. إن عدم وجود تسجيل صوتي واضح واحتمال أن تكون اللقطات قديمة، حال دون تبدد الشكوك تمامًا لدى الرأي العام. ويشير خبراء المنطقة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى إعطاء انطباع بأن السيطرة ما زالت قائمة في السياسة الداخلية الإيرانية.