16.08.2026 22:21
أعلن وزير الداخلية مصطفى تشفتشي خلال تصريحات له في ديار بكر تفاصيل العملية التي استهدفت جماعة السليمانجيين. وأكد الوزير تشفتشي أن العملية استهدفت بشكل مباشر القيادة العليا، وكشف أن التنظيم يستخدم برنامجاً سرياً مشابهاً لنظام بيلوك الخاص بمنظمة فتح الله غولن.
وزير الداخلية مصطفى جيفتشي، في المؤتمر الصحفي الذي عقده خلال زيارة مقر حزب العدالة والتنمية في ديار بكر، شارك تفاصيل العملية التي نُفذت ضد منظمة إجرامية تستهدف المصالح بقيادة عليخان كوريش مع الرأي العام.
"الهدف ليس الشريحة المتدينة بل القيادة العليا للمنظمة"
وأشار الوزير جيفتشي إلى أن العملية المنفذة لا تشمل جماهير واسعة وتستهدف مباشرة القمة الهرمية للهيكل، مؤكداً أن الحكومات المتعاقبة لحزب العدالة والتنمية لم تستهدف أبداً الشرائح المتدينة والمحافظة. وشدد جيفتشي على ضرورة الفصل الدقيق بين المواطنين المؤمنين المخلصين وبين القيادة العليا التي حولت الهيكل إلى منظمة مصالح بما يخدم مصالحها الذاتية.
شبكة تواصل سرية مشابهة لباي لوك التابع لتنظيم فتح الله غولن: بلوبر
كما تطرق وزير الداخلية إلى التفاصيل التقنية للعملية، وكشف أن إدارة المنظمة استخدمت برنامجاً خاصاً باسم "بلوبر" لتأمين التواصل فيما بينها. وتبين أن هذا النظام، الذي يعمل كشبكة تواصل سرية تماماً مثل تطبيق باي لوك الخاص بمنظمة فتح الله، لا يمكن الوصول إليه إلا بعد اجتياز ثلاثة مستويات من التحقق الأمني.
خطة نقل المركز إلى ألمانيا
كما قدم الوزير جيفتشي معلومات لافتة حول البنية الخارجية للهيكل وخطواته المستقبلية. وأشار جيفتشي إلى أن المنظمة قامت ببناء مبنى جديد للمقر العام في مدينة كولونيا الألمانية بتكلفة 70 مليون يورو، وأوضح أنه كان مخططاً نقل الأنشطة إلى هذا المقر الجديد.