15.08.2026 20:00
قامت النيابة العامة في أنقرة، في إطار التحقيق الذي تجريه بشأن "منظمة عليخان كوريش الإجرامية"، بضبط شيكات بقيمة 3 ملايين دولار من الخزنة الحديدية الموجودة في مسكن كوريش. كما تبين أن الخزنة تحتوي على ذهب ومصوغات بقيمة 27 مليونا و548 ألفا و376 ليرة تركية.
كشفت النيابة العامة في أنقرة عن تفاصيل جديدة بشأن العمليات التي نُفذت في إطار التحقيق الجاري ضد تنظيم «عليخان كوريش» الإجرامي، المعروف في الرأي العام باسم «السليمانجيون»، وذلك بناءً على الأدلة التي تم الحصول عليها خلال عمليات التفتيش وملابسات القبض على المشتبه بهم.
ثروة من الخزنة الحديدية
في إطار التحقيق، تبين أنه خلال التفتيش الذي أُجري في الخزنة الحديدية الموجودة في مقر إقامة عليخان كوريش، تم ضبط cheque بقيمة 3 ملايين دولار، بالإضافة إلى ذهب وحُلي بقيمة 27 مليونًا و548 ألفًا و376 ليرة تركية.
أمر احتجاز بحق 49 مشتبهًا به
صدر أمر احتجاز بحق 49 مشتبهًا به في نطاق التحقيق. وتم القبض على 37 مشتبهًا به من بينهم عليخان كوريش، بينما أفيد بأن عمليات البحث ما زالت مستمرة عن 3 مشتبه بهم تبين وجودهم داخل تركيا. كما تبين وجود 9 مشتبه بهم في الخارج. وتستمر الإجراءات الأمنية بحق المشتبه بهم.
القبض على كوريش في حجرة سرية
من بين التفاصيل اللافتة للانتباه في العملية كانت طريقة القبض على عليخان كوريش.
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، توجهت فرق الشرطة بعد صدور قرار الاحتجاز إلى العنوان المسجل لكوريش، لكنها اكتشفت أنه غير موجود هناك. كما تم رصد أنه ترك هاتفه المحمول في منزله.
وبعد تحديد أن كوريش انتقل إلى عنوان آخر، نفذت الفرق عملية على ذلك العنوان. ولم يُعثر على كوريش خلال عمليات التفتيش الأولية، ولكن تم القبض عليه في حجرة سرية تم اكتشافها أثناء الفحص التفصيلي للمنزل.
العثور على وثائق ممزقة تمهيدًا لإتلافها
في نطاق التحقيق، تم إجراء تفتيش في مركز حي أومرانية بإسطنبول بناءً على بلاغ يفيد بإتلاف وثائق مرتبطة بالتنظيم والتحقيق.
وخلال التفتيش الذي أجرته فرق مديرية أمن إسطنبول في العنوان المذكور، تم العثور على عدد كبير من الوثائق التي يُعتقد أنها مُزقت تمهيدًا لإتلافها. وتم ضبط الوثائق الممزقة التي كانت معبأة في أكياس قمامة كبيرة.
ادعاءات التشابه مع أساليب تنظيم فتح الله غولن
كما خضعت للتدقيق ادعاءات تتعلق بالتنظيم الهرمي لهذا الهيكل، ومسؤوليات المناطق والقطاعات، ونظام اللجان، وطرق الاتصال المغلقة، والبنية الخارجية.
ويتم فحص الادعاءات التي تشير إلى أن معلومات الأفراد في هذا الهيكل كانت تُحفظ في برنامج كمبيوتر خاص، واستخدام أنظمة بريد إلكتروني مشفرة، مع إصدار تعليمات بتجنب استخدام تطبيقات مثل واتساب وفيسبوك.
ويُزعم أن بعض القرارات كانت تُنقل عبر أشخاص يطلق عليهم اسم «ulak» (الساعي)، ويُعتقد أن هذا الشكل التنظيمي يحمل تشابهًا مع بعض الأساليب التنظيمية التي استخدمها تنظيم فتح الله غولن الإرهابي (FETÖ/PDY) في الماضي.