07.08.2026 18:40
أدلى الرئيس أردوغان بتصريح حول اتفاقية الدفاع المشترك لمكة الموقعة في السعودية خلال زيارته الرسمية. وقال أردوغان: "الاتفاقية التي تؤكد أيضاً حق الدفاع المعرّف في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، لا تستهدف أي دولة، وهي مفتوحة لمشاركة جميع الدول الشقيقة التي تهدف إلى تحقيق السلام والازدهار والاستقرار في منطقتنا."
الرئيس أردوغان (في تصريحه بشأن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، قال: "الاتفاقية لا تستهدف أي دولة، وهي مفتوحة لمشاركة الدول الشقيقة التي تهدف إلى هدوء منطقتنا ورفاهيتها واستقرارها".
وقعت تركيا والسعودية وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك ذات الطابع التاريخي. وجاء أول تصريح من الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن اتفاقية الأمن المشترك.
أشار أردوغان في منشوره على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه لبى دعوة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقام بزيارة إلى مكة المكرمة، وأنه التقى خلال زيارته ببن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وأكد أردوغان أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة، وأنها مفتوحة لمشاركة جميع الدول الشقيقة التي تهدف إلى هدوء المنطقة.
تم توقيع اتفاقية الدفاع المشترك
قال أردوغان في تصريحه على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي:
"اليوم قمنا بزيارة إلى مكة المكرمة تلبيةً للدعوة الكريمة من ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان. وخلال زيارتي اجتمعت مع أخيي العزيزين ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وبهذه المناسبة وقعنا كدول ثلاث اتفاقية الدفاع المشترك. هذه الاتفاقية التي تقوم على الردع الجماعي ستساهم في تطوير تعاوننا الأمني والدفاعي، وتطوير مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية، ومكافحة الإرهاب.
الاتفاقية التي تؤكد أيضاً حق الدفاع المحدد في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، لا تستهدف أي دولة وهي مفتوحة لمشاركة جميع الدول الشقيقة التي تهدف إلى هدوء منطقتنا ورفاهيتها واستقرارها.
ستواصل تركيا موقفها المبدئي بحزم نحو حل النزاعات والأزمات على أساس احترام القانون الدولي وبالحوار والدبلوماسية، بما يتماشى مع رؤيتها للتملك الإقليمي.
أسأل الله أن تكون زيارتنا ومشاوراتنا والاتفاقية التي وقعناها خيراً لمنطقتنا بأكملها."
في التحالف الثلاثي مرحلة "الواحد للجميع"
تحتوي الاتفاقية التي وقعها الرئيس رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على بنود حاسمة.
وفقاً للاتفاقية، يعتبر الهجوم على أي عضو في التحالف هجوماً على الدولتين الأخريين.
تعاون موجه نحو الاستقرار الإقليمي والدفاع
يتم التأكيد على أن اتفاقية مكة دفاعية بالكامل ولن تستهدف أي دولة.
يهدف إلى تعزيز الالتزامات مثل السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي والحفاظ على الرفاهية على أساس تقاسم الأعباء وفهم الأمن المشترك. ويتم تلخيص هذا الهدف بأنه "تعاون موجه نحو الدفاع".
الباب مفتوح أمام مشاركات جديدة
الاتفاقية التي تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل عدواني، تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يعتبر هجوماً ضد الجميع.
يُركز على دعم الدول الثلاث لأمن بعضها البعض والتعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية.
وفقاً لما نقله المسؤولون، فإن اتفاقية مكة التي لا تعني الانفصال عن أي تحالف أو اتفاقية، تكمل علاقات التحالف القائمة وتعزز الأمن الإقليمي وتشكل أرضية تعاون مفتوحة لمشاركة دول المنطقة الأخرى.