06.08.2026 06:50
كشفت تقارير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه أسئلة قاسية لوزير الدفاع بيت هيغسيث خلال اجتماع في كامب ديفيد بسبب تناقص مخزون الصواريخ بعيدة المدى وذخائر الدفاع الجوي. ووفقاً للتقارير، فإن نقص الذخائر كان عاملاً في تأجيل عمليات عسكرية واسعة النطاق جديدة ضد إيران.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مصدرين لم تكشف عن هويتهما، أن اجتماعاً عقد الأسبوع الماضي في كامب ديفيد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث شهد توتراً بسبب مخزونات الذخيرة.
وجاء في التقرير أن ترامب طلب توضيحاً من هيغسيث حول النقص الحاد في مخزون الصواريخ الموجهة بعيدة المدى والصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي.
زُعم أنه أثر على سياسة إيران
وبحسب التقرير، فإن النقص في الذخائر الأمريكية بعيدة المدى والدفاع الجوي لعب دوراً في قرار إدارة ترامب تأجيل العمليات العسكرية واسعة النطاق الجديدة ضد إيران في الوقت الحالي.
وجاء في الادعاء أن الإدارة ركزت خلال هذه الفترة على مسار إعادة التفاوض مع طهران بدلاً من الخيارات العسكرية.
البيت الأبيض والبنتاغون نفيا الادعاءات
بعد أن انعكست الادعاءات على الرأي العام، أصدر البيت الأبيض والبنتاغون بيانات متتالية.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن التقرير "مزيف 100 بالمئة"، وأكدت أن الرئيس ترامب يثق "ثقة كاملة" بوزير الدفاع بيت هيغسيث.
أما المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل فقال إن الادعاءات بأن هيغسيث ضلل ترامب بشأن مخزونات الذخيرة أو أنه ألقى باللوم على نائبه في النقص هي "خيال محض".
مخزونات الذخيرة كانت موضع جدل سابقاً
كانت مخزونات الذخيرة الأمريكية من الصواريخ والدفاع الجوي موضع جدل عام في الأشهر الأخيرة أيضاً. وبينما كانت هناك تقييمات حول مستويات المخزون خاصة بعد العمليات ضد إيران والالتزامات العسكرية العالمية، يؤكد البنتاغون أن الجيش الأمريكي يحافظ على قدرته التشغيلية وأن الجهود مستمرة لزيادة إنتاج الذخيرة.