05.08.2026 21:10
بعد الهجوم الدامي الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص في مقبرة في باتمان، لا يزال التوتر في المنطقة لا يهدأ. وفقًا للادعاءات، جاء أقارب القتلى هذه المرة إلى المجمع السكني الذي يسكنه أعداؤهم حاملين أسلحة طويلة. بينما أظهرت كاميرات المراقبة لحظة تقدم أحد المهاجمين نحو المجمع حاملًا سلاحًا، كشفت اللقطات أيضًا حجم العداء المتصاعد في باتمان.
في باتمان، بعد الهجوم المسلح الذي وقع في المقبرة في 26 يوليو/تموز وأودى بحياة محمد ديريك وابنه إرجان ديريك وابن أخيه أبو بكر ديريك من نفس العائلة، تصاعد التوتر مرة أخرى.
وفقًا للادعاءات، جاء أقارب القتلى إلى المجمع السكني الذي يتواجد فيه الطرف الخصم. في اللقطات التي التقطتها كاميرات المراقبة، يظهر شخص يقترب من محيط المجمع في ساعات الليل متقدمًا بجسم يُزعم أنه سلاح طويل الماسورة. وتظهر اللقطات الشخص وهو يتجه نحو مدخل المجمع، وأفيد أن المخاوف من هجوم جديد في المنطقة نشأت بعد الحادث.
مقتل 3 أشخاص في هجوم المقبرة
في الحادث الذي وقع مساء 26 يوليو/تموز في مقبرة أسري في حي غوني كينت في باتمان، تم شن هجوم مسلح على مجموعة كانت تزور المقبرة. في الهجوم، فقد محمد ديريك وابنه إرجان ديريك وابن أخيه أبو بكر ديريك حياتهم، وأصيب شخصان. وقد أُعلن أن حالة أحد الجرحى كانت خطيرة.
كما أُعلن أن محمد ديريك الذي فقد حياته كان عضوًا في مجلس إدارة منطقة باتمان المركزية لحزب العدالة والتنمية. وقد نشر نائب حزب العدالة والتنمية في باتمان، فرحات ناصير أوغلو، رسالة تعزية لعائلة ديريك.
انتقال التوتر إلى المجمع السكني
في حين يُزعم أن الخصومة بين الطرفين استمرت بعد هجوم المقبرة، أُشير هذه المرة إلى أن الهدف كان المجمع السكني الذي يعيش فيه الطرف الآخر.
في لقطات كاميرات المراقبة التي تم تداولها، يلفت الانتباه شخص يأتي إلى محيط المجمع في ساعات الليل. وتظهر اللقطات الشخص وهو يتقدم بسلاح طويل الماسورة ويتجه نحو مدخل المجمع.
التقطته الكاميرا لحظة بلحظة
في لقطات كاميرات المراقبة، يُرى الشخص وهو يتقدم نحو المجمع، ويمر بجانب السيارات في المنطقة، ويتجه نحو المدخل. في نهاية اللقطات، يقترب الشخص من نقطة وجود الكاميرا ويخرج من الإطار.
هذه اللقطات التي ظهرت بعد الهجوم الدامي على المقبرة في باتمان قبل أيام، أثارت مخاوف من أن الخصومة بين المجموعتين قد تتحول إلى اشتباك مسلح جديد.