في وسائل التواصل الاجتماعي، لأجل المشاهدات، أظلمت حياة أخرى

في وسائل التواصل الاجتماعي، لأجل المشاهدات، أظلمت حياة أخرى

26.07.2026 21:00

رغبة في الحصول على المزيد من الإعجابات والمشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي أودت بحياة أخرى. شاب حاول القفز من شرفة الطابق الثاني إلى بركة صغيرة في الحديقة، لكنه أخطأ في تقدير المسافة، فارتطم بشدة بالأرض الخرسانية. نُقل إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، وكسر كامل في عموده الفقري وأضلاعه، لكنه لم يستجب لجميع محاولات الأطباء وتوفي. وقد التقطت الكاميرات لحظة الحادث ثانية بثانية.

تمت إضافة فيديو خطير جديد إلى قائمة مقاطع الفيديو الخطيرة التي يتم تصويرها بهدف الحصول على تفاعل أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي. أصيب شاب بجروح بالغة بعد محاولته القفز من شرفة الطابق الثاني إلى بركة صغيرة في الحديقة، حيث ارتطم بقوة بالأرض الإسمنتية. نُقل الشاب إلى المستشفى، لكنه توفي رغم كل التدخلات الطبية.

مُسَجَّل لحظة بلحظة

المخاطر التي يتم تحملها من أجل "الإعجابات" و"المشاهدات" على منصات التواصل الاجتماعي انتهت مرة أخرى بمأساة. في الصور المروعة المنشورة، تم تسجيل لحظات وقوف الشاب على الشرفة لبعض الوقت ثم قفزه نحو البركة الضيقة والصغيرة في الحديقة، وفشله في تقدير المسافة، حيث ارتطم بالأرض الإسمنتية وحافة البركة لحظة بلحظة.

شاب يقفز من شرفة

خسر معركة الحياة في المستشفى 

هرع المارة لمساعدة الشاب الذي أصيب بجروح خطيرة نتيجة الاصطدام القوي. نُقل الشاب إلى المستشفى بواسطة فرق الإسعاف التي وصلت إلى مكان الحادث بعد الإبلاغ، وكشفت الفحوصات عن وجود كسور في عموده الفقري، وإصابة في الجمجمة، وانغراز أضلاعه المكسورة في رئته.

سيارة إسعاف أمام المستشفى

وضع الشاب في العناية المركزة، لكنه توفي رغم كل جهود الأطباء.

جنون وسائل التواصل الاجتماعي يودي بالأرواح 

هذه التصرفات الخطيرة التي يقوم بها الشباب خاصة من أجل الشهرة وتحقيق أعداد مشاهدة عالية، تواصل حصد الأرواح رغم كل تحذيرات الخبراء. الحادث المؤلم كشف مرة أخرى عن حجم التيارات الخطيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

شاب في المستشفى

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '