24.07.2026 12:01
في اللحظات التي استقال فيها 91 نائبًا بقيادة أوزغور أوزيل وفقد فيها حزب الشعب الجمهوري وضعه كأكبر حزب معارض، لفتت رسالة رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو بمناسبة الذكرى الـ103 لمعاهدة لوزان للسلام الأنظار. أعلن كليجدار أوغلو أنه عند افتتاح البرلمان، سيقدمون اقتراحًا قانونيًا لجعل 24 يوليو عيدًا رسميًا.
تعيش حزب الشعب الجمهوري واحدة من أكبر موجات الاستقالة في تاريخه، متراجعًا إلى موقع الحزب الخامس في البرلمان، بينما انعكس منشور زعيم الحزب كمال كليجدار أوغلو على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي على الأجندة السياسية. في اللحظات التي غادر فيها 91 نائبًا من حزبه، نشر كليجدار أوغلو رسالة تهنئة على حسابه X بمناسبة الذكرى 103 لمعاهدة لوزان.
قام كليجدار أوغلو بالاحتفال بذكرى المعاهدة التي ضمنت اعتراف الجمهورية التركية المستقلة دوليًا بفضل نصر دبلوماسي كبير، وأشار في رسالته إلى أنه يتذكر باحترام وامتنان جميع أبطال النضال الوطني، وعلى رأسهم غازي مصطفى كمال أتاتورك ورئيس وفد لوزان عصمت إينونو.
وصف كليجدار أوغلو لوزان بأنها أقوى أساس قانوني لإرادة الأمة في الاستقلال وحق السيادة والجمهورية التركية الحديثة، وأكد أنهم سيواصلون الدفاع عن هذا الإنجاز التاريخي بنفس العزم اليوم كما في الماضي.
اقتراح: "إعلان 24 يوليو عطلة رسمية"
في منشوره، وعد كليجدار أوغلو بتشريع جديد في الدورة البرلمانية القادمة، معبرًا عن أن لوزان هي "سند ملكية" تركيا، وقال: "أكرر مرة أخرى: من بين أول مقترحات القوانين التي سنقدمها عند افتتاح البرلمان، سيكون إعلان 24 يوليو، تاريخ توقيع معاهدة لوزان للسلام، كعطلة رسمية تحت اسم 'يوم السلام لوزان'. لأن لوزان هي سند ملكية أمتنا؛ إنها ضمان استقلالنا وسيادتنا."