المرأة التي ركبت كاميرا مراقبة في منزلها صُدمت بما رأته

المرأة التي ركبت كاميرا مراقبة في منزلها صُدمت بما رأته

24.07.2026 11:30

امرأة قامت بتركيب كاميرا مراقبة في منزلها بدأت تسجل جارتها التي تأتي أمام بابها كل ليلة بين الساعة 00.59 و 01.00 وتحدق في العدسة بعيون ثابتة. ذهبت المرأة لطرق باب جارتها لمواجهتها وسؤالها عن الموقف، فتلقت صدمة حياتها عندما قالت لها الجارة: 'هذا الشخص الذي يأتي ليس أنا بالتأكيد'. الستار الغامض وراء الزيارات الغامضة أمام الشقة أثار القلق في الحي.

أذهلت شابة قامت بتركيب كاميرا مراقبة في منزلها بعدما رأت جارها يأتي أمام بابها في نفس الوقت كل ليلة. وعندما طرقت بابه لتسأله عن الأمر، كان الرد الذي تلقته مرعبًا: "ذلك الشخص الذي يأتي ليس أنا!"

يأتي بانتظام في نفس الوقت 

امرأة قامت بتركيب نظام كاميرا ذكية عند مدخل شقتها لضمان أمنها، لاحظت تفاصيل مرعبة أثناء مراجعة سجل الإشعارات. وفقًا لتسجيلات الكاميرا، كان شخص يأتي أمام شقتها كل ليلة بين الساعة 00:59 و01:00 تمامًا، وينظر مباشرة إلى العدسة. المرأة التي فحصت الصور بدقة، اعتقدت أن الشخص الواقف أمام الباب والذي يحدق بالعدسة بعيون ثابتة هو جارها المجاور.

"ذلك الشخص الذي يأتي ليس أنا"

المرأة التي أرادت حل لغز الحادثة ومعرفة لماذا يأتي جارها أمام بابها في نفس الدقيقة كل ليلة، طرقت باب جارها. أظهرت له صور الكاميرا وسألت عن سبب الأمر، وتلقت ردًا غير متوقع. الجار نفى بشدة أن يكون الشخص في الصور هو نفسه، قائلاً: "في تلك الساعات أنا نائم في منزلي. الشخص في الصور بالتأكيد ليس أنا!"

الغز لم يُحل 

بعد رد الجار، أصبحت أبعاد الحادثة أكثر غموضًا. لا يزال من غير الواضح من هو الشخص الموجود في تسجيلات الكاميرا، ولماذا يأتي أمام نفس الشقة دقيقة بدقيقة كل ليلة، وما سبب تشابهه المذهل مع الجار.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '