24.07.2026 00:40
تم الإعلان عن تقرير تشريح جثة الأمير السعودي عبد الله بن فهد الذي عُثر عليه ميتًا في فندق فخم بمنطقة كينسينغتون في لندن. في التحقيق الذي أجري بعد العثور على جثة الأمير البالغ من العمر 29 عامًا على أرضية الحمام، تم اكتشاف مستويات مميتة من المخدرات وكحول بمقدار ثلاثة أضعاف الحد القانوني في جسده. تبين أن الأمير توفي إثر نوبة قلبية بسبب مزيج من GHB والماريجوانا وزاناكس، وأُفيد بأنه خضع سابقًا لعلاج الإدمان، لكن لم تعثر التحقيقات على أي دليل على انتحار في الحادثة.
أعلن تقرير تشريح الجثة وعلم السموم للأمير السعودي عبد الله بن فهد، الذي توفي في غرفة فندق فاخرة بالعاصمة البريطانية لندن، عن وجود مستويات مميتة من المخدرات وكميات عالية من الكحول في جسده. الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن جلوي آل سعود، البالغ من العمر 29 عاماً والعضو في العائلة المالكة السعودية، توفي في 25 نوفمبر في فندق ماريوت بمنطقة كنسينغتون في لندن. عثرت عليه عاملة التنظيف فاقداً للوعي على أرضية حمام غرفته التي تبلغ تكلفتها 600 جنيه إسترليني في الليلة، وتوفي الشاب الأمير في مكان الحادث رغم كل محاولات الفرق الطبية.
ثلاثة أضعاف الحد القانوني للكحول في دمه
خلال جلسة التحقيق في محكمة الطب الشرعي لمنطقة غرب لندن الداخلية، تم الكشف عن تفاصيل صادمة حول سبب وفاة الأمير. أظهرت اختبارات علم السموم أن نسبة الكحول في دم الأمير عبد الله بلغت 222 ملغ لكل 100 مل. وسُجل أن هذه الكمية تعادل تقريباً ثلاثة أضعاف الحد القانوني لقيادة السيارة تحت تأثير الكحول في بريطانيا، ويمكن أن تؤدي وحدها إلى الدخول في غيبوبة.
كما عُثر في جسده أثناء الفحوصات على مستويات مميتة من مخدر GHB (حمض غاما هيدروكسي بيوتيريك)، بالإضافة إلى بقايا الحشيش وأدوية مضادة للقلق بما في ذلك زاناكس. تأكد أن الأمير عبد الله توفي إثر نوبة قلبية ناجمة عن مزيج المخدرات والكحول.
كان قد تلقى علاجاً من الإدمان
أشارت سجلات المحكمة إلى أن الأمير كان يعاني من إدمان الكحول والزاناكس قبل وفاته. صرحت الدكتورة فيكتوريا تشامورو، أخصائية الطب النفسي للأمير عبد الله، الذي تلقى علاجاً للتخلص من السموم في عيادة بريوري في لندن في أغسطس من العام الماضي، أن المريض لم يكن يشكل خطراً على نفسه عند مغادرته العيادة، وأكمل علاجه بنجاح.
لا يوجد شبهة انتحار
عُلم أن الأمير، الذي عُثر عليه ميتاً في غرفته بالطابق الخامس، كان قد سجل دخوله إلى الفندق في 19 نوفمبر لإقامة لمدة أسبوع. وأعلنت مساعدة الطبيب الشرعي جين هاركن، أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى أن الأمير كان ينوي إنهاء حياته بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها. كما تم نشر الصور الأولى للأمير السعودي، الذي وصفه المقربون منه بأنه "عضو هادئ ومحبوب"، بعد وفاته للجمهور.