23.07.2026 19:50
أدلى ماروف غونيش، نائب رئيس شركة غلطة سراي الرياضية المساهمة، الذي تم اعتقاله في العملية المتعلقة بمزاعم المراهنات والتلاعب بنتائج المباريات ثم أُطلق سراحه لاحقًا مع إجراءات رقابية قضائية، بتصريح حول العملية قائلاً: 'من غير المقبول محاولة تشكيل رأي عام مختلف تمامًا ضدي عن طريق تحريف الحقائق'
أدلى ماروف غونيش، نائب رئيس شركة غلطة سراي الرياضية المساهمة، الذي تم احتجازه في عملية تتعلق بمزاعم المراهنات والتلاعب بنتائج المباريات ثم أُطلق سراحه لاحقًا مع إجراء رقابي قضائي، ببيان كسر به صمته.
''الحقائق تُحرَّف''
وشدد غونيش على براءته قائلاً: "من غير المقبول أن يتم تشويه الحقائق لخلق انطباع خاطئ تمامًا عن شخصي في الرأي العام. استهداف غلطة سراي أحزنني بشدة، وسأستخدم حقوقي القانونية حتى النهاية".
وكان بيان ماروف غونيش على النحو التالي:
"بتاريخ 17.07.2026، صدر قرار باعتقالي ضمن تحقيق تجريه النيابة العامة في إسطنبول، وتم الاستماع إلى أقوالي، وأُفرج عني في 20.07.2026 مع تطبيق إجراء رقابي قضائي.
أود أولاً أن يعلم الرأي العام أن الادعاءات التي أُطلقت عني خلال فترة احتجاجي، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، لا تعكس الحقيقة إطلاقًا.
ومع ذلك، من غير المقبول أن يتم تشويه الحقائق لمحاولة خلق انطباع مغاير تمامًا عن شخصي في الرأي العام.
ذكر اسمي في مثل هذا التحقيق، واستهداف نادي غلطة سراي الرياضي الذي أفتخر بالانتماء إليه، أحزنني بشدة. لم أتورط طوال حياتي في أي سلوك قد يُخجل أسرتي أو زملائي أو مؤسستي. واليوم أقول ذلك بنفس الضمير المريح.
ثقتي في العدالة التركية كاملة. أعتقد أن كل الحقائق ستظهر في نهاية التحقيق، وأن الانطباع الظالم الذي يحاولون خلقه في الرأي العام سيزول تمامًا.
من ناحية أخرى، أعلن للرأي العام أنني سأستخدم جميع حقوقي القانونية حتى النهاية ضد الأشخاص الذين يستهدفونني أنا وعائلتي ونادي غلطة سراي الرياضي، من خلال تقديم أمور غير موجودة في الملف أو ادعاءات لا علاقة لها بالحقيقة إطلاقًا.
أتقدم بخالص الشكر لرئيسنا الفخري، وأعضاء مجلس الإدارة، وزملائي، وعائلة غلطة سراي الكبيرة، على وقوفهم إلى جانبي ودعمهم وثقتهم خلال هذه الفترة.
يُعلن ذلك بكل احترام للرأي العام."