بعد الادعاءات، عادت تقارير الحمض النووي في ملف روجين كابايش إلى الواجهة

بعد الادعاءات، عادت تقارير الحمض النووي في ملف روجين كابايش إلى الواجهة

22.07.2026 00:30

بعد أن نفت وزارة العدل الادعاءات في تحقيق روجين كابايش بعدم أخذ عينات الحمض النووي من الملابس وعدم إجراء الفحوصات البيولوجية اللازمة، ظهرت تفاصيل التقارير التي أعدها مختبر فان للدرك الجنائي ودائرة اختصاص البيولوجيا بمؤسسة الطب العدلي. وقد تم في التقارير سرد النتائج المتعلقة بفحوصات الدم والمني والحمض النووي على الملابس واحدة تلو الأخرى.

أعلنت وزارة العدل أن الادعاءات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول "عدم أخذ عينة DNA من ملابس روجين قابيش وعدم إجراء الفحوصات البيولوجية اللازمة" لا تعكس الحقيقة.

بعد بيان الوزارة، عادت إلى الواجهة النتائج التي توصلت إليها تقارير الفحص البيولوجي التي أعدتها مديرية مختبر الدرك الجنائي في فان ودائرة اختصاص الأحياء بمؤسسة الطب الشرعي والموجودة في ملف التحقيق.

تم الكشف عن دم في القميص الداخلي، ولم يتم العثور على أثر للمني

في تقرير الخبرة الصادر عن مديرية مختبر الدرك الجنائي في فان بتاريخ 30 أكتوبر 2024، تم الإشارة إلى أنه تم كشف العديد من البقع على الملابس الداخلية والقميص الداخلي وحمالة الصدر والبنطال الرياضي والسترة التي قيل إنها تعود لروجين قابيش، وتم إجراء الفحص البيولوجي عليها. ووفقاً للتقرير، تم كشف الدم في عينة البقعة رقم 1 على القميص الداخلي، بينما لم يتم العثور على أثر للمني في الفحص الذي أجري على نفس العينة. كما لم يتم كشف المني في العينات الأخرى على الملابس الداخلية وحمالة الصدر والبنطال الرياضي.

تم الحصول على ملف DNA أنثوي

حدد مختبر الدرك الجنائي أنه تم الحصول على ملف DNA يعود للنمط الجيني الأنثوي من عينة بقعة على الملابس الداخلية. تمت مقارنة الملف الذي تم الحصول عليه مع ملفات DNA من مسرح الجريمة في قاعدة البيانات الوطنية للـ DNA، ولكن لم يتم العثور على ملف متطابق، وقد تم تسجيل ذلك في التقرير.

مؤسسة الطب الشرعي أجرت فحصاً جديداً

في وقت لاحق، وبناءً على طلب من النيابة العامة الجمهورية في فان، أعادت دائرة اختصاص الأحياء بمؤسسة الطب الشرعي فحص الملابس. وأفادت النيابة العامة بأنه تم طلب التحقق من وجود دليل على الحيض في الملابس، ووجود دليل بيولوجي على استخدام الفوط الصحية، وإعادة تقييم ملفات DNA التي تم كشفها سابقاً، وفحص العينة التي تم فيها كشف الدم في القميص الداخلي بالتفصيل.

في الفحص الذي أجرته مؤسسة الطب الشرعي، أظهر اختبار Kastle-Meyer نتائج إيجابية على البقع الموجودة على القميص الداخلي وحمالة الصدر والجزء العلوي من البنطال الرياضي. ومع ذلك، أظهر التقرير أن اختبارات التأكيد للهيموغلوبين البشري واختبارات Seratec PMB للكشف عن دم الحيض أعطت نتائج سلبية.

لم يتم العثور على DNA آخر قابل للمقارنة سوى DNA الضحية

في تحليلات DNA التي أجرتها مؤسسة الطب الشرعي، تم الحصول على ملف DNA أنثوي متطابق مع ملف DNA لروجين قابيش في العينة المأخوذة من الجزء الشرجي من الملابس الداخلية. وأشار التقرير إلى أن معظم العينات الأخرى التي تم فحصها لم تستجب لتحليل DNA أو لم تشكل ملف DNA مناسباً للمقارنة، وأوضح أنه لم يتم كشف أي ملف DNA آخر قابل للمقارنة بخلاف ملف DNA الخاص بالضحية.

تعذر إجراء تقييم بخصوص استخدام الفوطة الصحية

كما سجل في تقرير مؤسسة الطب الشرعي أنه لم تتمكن المؤسسة من إجراء أي كشف حول ما إذا كانت الفوطة الصحية قد استخدمت أم لا على الملابس. هذا السيناريو يوفر مدخلاً أكثر دقة وحداثة من الناحية الصحفية لأنه يربط الخبر مباشرة ببيان وزارة العدل.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '