22.07.2026 00:01
بينما تتجه عدد من قاذفات القنابل الثقيلة الأمريكية من طراز B-1 التي أقلعت من قاعدة راف فايرفورد الجوية في إنجلترا نحو الشرق الأوسط، تتضح تفاصيل أول اجتماع بين رئيس الوزراء أندي بورنهام وترامب. أعلن بورنهام بعد اجتماع طارئ للجنة كوبر أن استخدام القواعد البريطانية من قبل القوات الأمريكية لأغراض دفاعية سيستمر.
بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب المنشأة النووية الاستراتيجية الإيرانية تحت الأرض "جبل المعول" (Pickaxe Mountain)، أفيد أن العديد من قاذفات B-1 Lancer الثقيلة أقلعت من قاعدة RAF Fairford في المملكة المتحدة متجهة نحو الشرق الأوسط. ووافقت حكومة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام على إبقاء القواعد العسكرية البريطانية مفتوحة للعمليات الأمريكية.
كواليس القمة الحاسمة تنكشف
أجرى رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام فور توليه منصبه محادثة حاسمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي اجتماع COBR (مركز تنسيق الأزمات) الذي أعقب القمة، اتضح أن حكومة لندن ستدعم العمليات الأمريكية بشكل كامل.
أعلن رئيس الوزراء آندي بورنهام أنهم وافقوا على استخدام قاعدتي دييغو غارسيا وRAF Fairford من قبل القوات العسكرية الأمريكية في إطار العمليات التي تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية ضد إيران". وأكد بورنهام أن استمرار الشراكة العسكرية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة رغم التصعيد هو خطوة لا مفر منها من أجل الأمن الإقليمي.
الهدف الحرج: جبل المعول (Pickaxe Mountain)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الخيارات العسكرية ضد جبل المعول، المجمع العميق تحت الأرض بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية، لا تزال مطروحة على الطاولة.
تُعتبر المنشأة، التي يُزعم أنها تحتوي على آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة وحوالي 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب، أكثر النقاط النووية تحصينًا في إيران.
نطاق العملية
إن نشر قاذفات B-1 التي أقلعت من القاعدة في إنجلترا يُظهر أن الولايات المتحدة ترفع ضغطها العسكري في الشرق الأوسط واستعداداتها لعملية جوية محتملة إلى أقصى مستوى.
أثار هذا القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء آندي بورنهام فور توليه منصبه جدلاً في الرأي العام البريطاني والدولي حول استخدام القواعد العسكرية البريطانية في العمليات الأمريكية.