12.07.2026 23:40
في قضية نارين غوران التي قُتلت في ديار بكر، أصدر أقارب أفراد الأسرة الذين صدرت بحقهم أحكام بيانًا في ميدان ألطون في أنقرة مطالبين بـ"العدالة لنارين". دافعت الأسرة عن براءة الأم يوكسل غوران والأخ إينيس غوران والعم سليم غوران الذين حُكم عليهم بالسجن المؤبد المشدد، مدعية أن الجاني الوحيد للجريمة هو نيفزات باهتيار، وطالبت بإعادة المحاكمة. أثناء الاحتجاج، أصيبت الجدة بحالة إغماء في الميدان وهي تصرخ بأن ابنتها قد وصفت بأنها قاتلة لطفلها.
في ديار بكر، تجمع أقارب يوكسل غوران (الأم)، وإينس غوران (الأخ)، وسالم غوران (العم)، الذين صدر بحقهم حكم بالسجن المؤبد المشدد في قضية مقتل الطفلة نارين غوران (8 سنوات)، في ميدان أولوس بأنقرة للاحتجاج على الحكم القضائي. حمل أفراد العائلة لافتات مكتوب عليها "الحرية لعائلة غوران" و"القاتل نيفزات باهتيار"، زاعمين أن المدانين أبرياء ومطالبين بإعادة النظر في القضية.
في البيان الصحفي الذي أُعلن باسم المجموعة، زُعم أن الجاني الوحيد في جريمة القتل هو المتهم الآخر نيفزات باهتيار، الذي اعترف بإخفاء الجثة في مجرى النهر. وأكد المتحدثون باسم العائلة ضرورة إعادة النظر في عملية المحاكمة من خلال معالجة أوجه القصور لتحقيق العدالة.
الجدة تنهار في الميدان بسبب الألم
بلغ التوتر واللحظات العاطفية ذروتها أثناء البيان. صرخت جدة الطفلة المقتولة نارين غوران احتجاجًا على اتهام ابنتها (يوكسل غوران) بقتل طفلها. جلست المرأة المسنة على ركبتيها أمام ملصق يحمل صورة حفيدتها مرددةً الرثاء باللغة الكردية، مما أثار مشاعر الحاضرين في الميدان.
صرخت المرأة المسنة بأن ابنتها وأحفادها أبرياء، ولم تستطع تحمل الألم والإجهاد الشديدين، مما أدى إلى إصابتها بحالة إغماء أثناء البيان الصحفي.
تدخل أقارب العائلة والصحفيون المحيطون لتقديم الإسعافات الأولية للمرأة المسنة، بينما اختتم الاحتجاج في الميدان بدعوات للعدالة. وأكدت عائلة غوران أنها ستواصل نضالها القانوني حتى النهاية.