10.07.2026 23:20
توفيت مارثا آن ليلارد عن عمر يناهز 78 عامًا، بعد أن أمضت 73 عامًا من حياتها داخل أسطوانة معدنية ضخمة تُعرف بـ"الرئة الحديدية" بسبب إصابتها بشلل الأطفال عندما كانت في الخامسة من عمرها. وظلت ليلارد طوال حياتها تعتمد على هذه التقنية الميكانيكية التي تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، لأن أجهزة التنفس الحديثة لم تكن كافية لرئتيها، ولقيت حتفها نتيجة تعطل الجهاز التاريخي الذي يبقيها على قيد الحياة، وعدم وجود أي خبير في العالم قادر على إصلاحه.
توفيت مارثا آن ليلارد، آخر مريضة في الولايات المتحدة أمضت معظم حياتها في جهاز "الرئة الحديدية" الضخم للتنفس بسبب شلل الأطفال، عن عمر يناهز 78 عامًا. وأُعلن أن ليلارد توفيت بسبب إصابتها الطويلة بفيروس كوفيد-19 وتعطل جهازها الميكانيكي الذي يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، حيث لم يُعثر على أحد لإصلاحه.
أُصيبت قبل عامين فقط من اللقاح
أصيبت مارثا آن ليلارد بالفيروس المميت في عام 1953 عندما كانت في الخامسة من عمرها، قبل عامين فقط من تطوير اللقاح الذي قضى على شلل الأطفال في الولايات المتحدة. فقدت ليلارد وعيها بسبب المرض، وأصيبت بالشلل في ذراعيها وساقيها، ووُضعت في جهاز الرئة الحديدية، الذي كان أكثر طرق العلاج شيوعًا في ذلك الوقت، والذي يعمل عن طريق تفريغ الجسم بالكامل لتمكين الرئتين من استنشاق الهواء.
الأجهزة الحديثة لم تكن حلاً
تمكنت ليلارد من المشي مرة أخرى بفضل إصرارها، لكن ذراعها الأيمن ظل مشلولًا، وبقيت سعة رئتها عند 25٪. بينما تحول مرضى شلل الأطفال الآخرون إلى أجهزة التنفس الحديثة التي طُوِّرت على مر السنين، استمرت ليلارد في استخدام هذا الجهاز التاريخي، موضحة أنه لم توفر لها أي تقنية حديثة جربتها دعمًا تنفسيًا فعالًا مثل الرئة الحديدية.
كوفيد الطويل وتعطل الجهاز كانا نهايتها
في الفترة الأخيرة من حياتها، عانت ليلارد من متلازمة ما بعد شلل الأطفال، وأصيبت بفيروس كوفيد-19 مرتين متتاليتين. تفاقمت حالتها بسبب كوفيد الطويل، وأصبحت مجبرة على قضاء 24 ساعة يوميًا داخل الجهاز، ثم تعطل جهازها الذي يعود لأربعينيات القرن الماضي. نظرًا لصعوبة العثور على قطع غيار له تقريبًا، وانعدام وجود خبراء لإصلاحه في الوقت الحاضر، فقد الجهاز وظيفته، وتوفيت ليلارد في 26 يونيو. بوفاتها، أُغلقت رسميًا صفحة من تاريخ الطب.