09.07.2026 14:10
المسدس المزين بالاسم الذي أهداه الرئيس أردوغان لقادة قمة الناتو أثار جدلاً في بلجيكا هذه المرة. يُزعم أن رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر فتح الهدية بعد عودته إلى بلاده، وعندما وجد بداخلها سلاحاً وذخائر، سلم المسدس إلى شرطة المطار. ولم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن مصير السلاح.
ذكرت تقارير أن الرئيس رجب طيب أردوغان أهدى قادة قمة الناتو مسدسات مصنوعة خصيصاً بأسمائهم، وأثارت هذه الهدية جدلاً في بلجيكا هذه المرة. وادُعي أن رئيس وزراء بلجيكا بارت دي فيفر لم يفتح الهدية التي تحتوي على ذخيرة حقيقية إلا بعد عودته إلى بلاده، وتم تسليم السلاح إلى شرطة المطار.
هدية أردوغان تتصدر عناوين الأخبار في بلجيكا هذه المرة
لا يزال هدية الرئيس رجب طيب أردوغان للقادة المشاركين في قمة الناتو السادسة والثلاثين في أنقرة، والتي تضمنت مسدساً مصنوعاً خصيصاً بأسمائهم وعلبة ذخيرة، تثير الجدل في وسائل الإعلام الدولية.
بعد الكشف عن أن رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر لم يتمكن من إحضار المسدس إلى بلاده بسبب اللوائح القانونية، برزت هذه المرة ادعاءات لافتة حول رئيس وزراء بلجيكا بارت دي فيفر.
ادعاء فتح الهدية في بلجيكا
وفقاً لتقارير وسائل الإعلام البلجيكية، افتتح دي فيفر والوفد المرافق له الهدية الممنوحة لهم بعد مغادرتهم أنقرة وعند هبوطهم في بلجيكا. وادُعي أنه عند اكتشاف المسدس المنقوش باسمه والذخيرة الحقيقية داخل الصندوق، تم تسليم السلاح إلى شرطة المطار في قاعدة ملسبروك الجوية العسكرية بالقرب من بروكسل. وأشارت التقارير إلى أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي بشأن مصير السلاح.
ستارمر لم يتمكن أيضاً من إحضاره إلى بلاده
كان رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر قد أعلن سابقاً أنه لم يتمكن من إحضار المسدس الذي أهداه أردوغان إلى بلاده. وقال ستارمر إنه ترك المسدس في أنقرة بسبب التشريعات البريطانية المتعلقة باستيراد الأسلحة.